يونيو 12 2018

شبح صورة أوزيل مع أردوغان يطارده في مونديال روسيا  

برلين – ما تزال صورة اللاعب الألماني من أصل تركي مسعود أوزيل المثيرة للجدل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في لندن، تطارده في الملاعب، ويبدو أنها ستلقي بظلالها على حضوره في مونديال كأس العالم بروسيا بعد أيام.

يظل النقاش حول الصورة مستمراً في ألمانيا، ويتم طرحه داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم، ناهيك عن شغله للرأي العام بألمانيا، وإثارته قضايا الاندماج والولاء والانتماء بالنسبة للمهاجرين في ألمانيا.

وقد أعلن أوليفر بيرهوف، المدير الإداري للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن لاعب المنتخب مسعود أوزيل لن يدلي بتصريحات أثناء مونديال روسيا، حول صورته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المثيرة للجدل.

كان لقاء قد تم في العاصمة البريطانية لندن بين أوزيل وزميله إيلكاي غوندوغان في العاصمة البريطانية لندن مع أردوغان، والتقط اللاعبان وهما من أصول تركية، صورة مع الرئيس التركي وأهدياه قميصي فريقيهما، إذ قدم له أوزيل قميصه بفريق أرسنال وأهداه غوندوغان قميصه مع مانشستر سيتي.

وفي تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء، قال بيرهوف: "هذا هو تصريحه، وأتوقع أنه سيفعل ذلك".

وأضاف بيرهوف أنه ليس لديه أي مخاوف من تأثير سلبي لهذه النقاشات التي استمرت على مدار أسبوع على أداء بطل العالم، وقال إن قلقه على الفريق أقل من قلقه على اللاعبين أوزيل وغوندوغان.

وأضاف أن بوسعه الآن أن يقدم للاعبين نصائح "لكن هل لابد أن أفرض عليهم تعليمات؟ هذا صعب؟".

واعتبر بيرهوف أن النقاش حول الصورة لم ينتهِ "فلا بد من أن نواصل طرح هذا الموضوع داخل الاتحاد الألماني ونعالجه".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واللاعبان مسعود أوزيل وإيلكاي غوندوغان.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واللاعبان مسعود أوزيل وإيلكاي غوندوغان.

وكان اللاعب الألماني من أصل تركي إيلكاي غوندوغان حاول التنصّل بطريقة غير مباشرة من لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برفقة زميله اللاعب مسعود أوزيل، وأعرب عن أن اللقاء جاء بناء على دعوة إلى جميع اللاعبين ذوي الأصول التركية الذين يلعبون في الدوري الإنكليزي الممتاز.

كما أعرب عن شعوره بالمفاجأة من ردود الأفعال القاسية عقب لقائه برفقة أوزيل مع الرئيس رجب أردوغان الشهر الماضي.

التقط غوندوغان وأوزيل، المنحدران من أصول تركية، صورا تذكارية برفقة أردوغان خلال لقاء جرى بينهما بالعاصمة البريطانية لندن الشهر الماضي، وقال غوندوغان أن اللقاء تم بناء على دعوة إلى جميع اللاعبين ذوي الأصول التركية الذين يلعبون في الدوري الإنكليزي الممتاز.

وكان ذلك اللقاء سبباً في اتهام الثنائي بالسماح لأنفسهم بالدعاية للرئيس التركي قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا، التي ستجرى في 24 يونيو الجاري. كان من ضمن المنتقدين للمقابلة أيضا المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، فيما أثارت تلك القضية أيضا نقاشا في ألمانيا حول ما إذا كان الأشخاص الذين لديهم خلفية مهاجرة بإمكانهم الاندماج في المجتمع الألماني أم لا.