ديسمبر 18 2017

شركة تركية تُصنّع أقمشة تتحدّى الإشعاعات لاستخدامات طبية وفضائية

 

دنيزلي (تركيا) - تمكنت شركة "إفتكس" التركية من تطوير قماش، يمتاز بخاصيات عالية مثل تحمل الاشتعال والتصدّي للإشعاعات، وتهدف لتصديرها لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا".
وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة عيسى دال، أنّ شركته تصنع أنواعا مختلفة من الأقمشة منذ أن تمّ تأسيسها في عام 2010، في ولاية دنيزلي (غرب البلاد).
وأضاف أنّ بعض هذه الأقمشة تمتاز بأنها مُضادة للميكروبات، فيما تتحمّل أخرى الحرارة الشديدة، وطاردة لحشرة "القرّادة" في ذات الوقت، وأقمشة أخرى تحمي النساء الحوامل من البعوض.
ونوّه دال إلى أنّ الأقمشة التي يصنعونها اليوم في الشركة تُعتبر ملائمة تماما للملابس التي يلبسها عادةً روّاد الفضاء والطيّارين، فهي تبعد الإشعاعات والرطوبة عن جسم الإنسان، علاوة عن الميكروبات.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة التركية، أنهم على تواصل مع الشركات المورّدة لوكالة ناسا الفضائية في الولايات المتحدة.
وأضاف: "إنّه في حال اتفاقنا، فإنّ روّاد الفضاء في ناسا، سوف يرتدون ملابسهم الداخلية التي تنتجها شركتنا في دنيزلي".
وأشار إلى أن شركة "إفتكس" لديها اتفاقية بقيمة 400 ألف دولار، مع شركة أمريكية لتزويدها بأقمشتهم.
من جهة أخرى توصّل عالمان تركيان، إلى إنتاج قماش يمكنه إخفاء المعدات العسكرية عن الرادارات والكاميرات الحرارية، حيث كشف مدير مجلس إدارة شركة "سون" التركية، صبري أونلو تورك، أنّ "عالِمين تركيين طورا، في مركز خاص للدراسات والتطوير، شبكة إخفاء متعددة الأطياف".
وبعد نجاحه في الاختبارات العسكرية، تخطط الشركة، بالتعاون مع وزارة الدفاع التركية، لتصدير القماش إلى الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الذي يضم تركيا.
وذكر أونلو تورك أنّ "عدد المصانع التي تصنع هذا النوع من القماش قليل جداً.. تركيا هي البلد الثالث بعد الولايات المتحدة الأميركية وإسرئيل التي تتمكن من تصنيع قماش يتمتع بخاصية التخفي عن الكاميرات الحرارية والرادارات".
وشدّد على أنه "تم تطوير القماش على أيدي مهندسين أتراك، وهو منتج استراتيجي تركي وطني بشكل كامل يلبي احتياجات البلاد العسكرية في هذا الإطار".
وأضاف تورك أنّ "الأقمشة التمويهية التي استخدمها الجيش سابقاً كانت لغرض التمويه البصري، ولم تكن تشمل الرادارات والكاميرات الحرارية".
شركة تركية تصنع أقمشة لـ ناسا