يناير 13 2018

صبحات أورطاش.. رسامة تركية مُبدعة، تعود إلى اسطنبول بمعرض في "دولما باهتشي"

عمّان - تعتزم الرسامة التركية، صبحات أورطاش  (Sabahat Ortas)، إقامة معرض في مدينة إسطنبول (شمال غرب) يضم العشرات من لوحاتها، على أن يخصص ريعها للمساعدة في تعليم غير المقتدرين من أبناء الشهداء الأتراك.
وصبحات هي رسامة عالمية معروفة، في العقد الثامن من عمرها، وتعيش في منطقة جبل الحسين وسط العاصمة الأردنية عمّان، برفقة زوجها الأردني، الدكتور المهندس محمود الرشدان، حيث اقترنا قبل حوالي 45 عاما.
قبل ستين عاما كانت صبحات قد تلقت تعليمها في أكاديمية الفنون الجميلة بإسطنبول، وبعد تخرجها عملت بجانب الفنان والنحات والشاعر التركي، بدري رحمي أيوب أوغلو (1911-1975)، وتعلمت منه مهارات الرسم، وحصلت بعدها على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة.
على مدار عمرها رسمت صبحات عددا كبيرا من اللوحات الفنية، فهي ترسم من الصغر.
وشاركت بلوحاتها في العديد من أهم المعارض الدولية، متجولة بين تركيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول.
غير أن عشقها لمسقط رأسها تركيا دفعها إلى السعي لإقامة معرض لعدد من لوحاتها في قصر "دولما باهتشي" بإسطنبول، خلال العام الجاري 2018.
وتعتزم الرسامة التركية تخصيص ثمن بيع هذه اللوحات لرعاية أبناء الشهداء الأتراك كي يكملوا تعليمهم. 
بابتسامة لا تفارقها قالت صبحات: "أنتظر الرد نهاية فبراير المقبل لتحديد موعد إقامة المعرض". 
وتابعت: "سأعرض ستين لوحة من لوحاتي، لمدة عشرة أيام في إسطنبول، وسأتبرع بثمنها لغير المقتدرين من أبناء الشهداء الأتراك كي يكملوا تعليمهم".
عن الوقت الذي تستغرقه في الرسم قالت الرسامة التركية: "أرسم بالألوان الزيتية، وبعض اللوحات احتاجت أياما وسنينا لإكمالها.. كنت أجلس ممسكة بريشتي لمدة 14 ساعة يومياً دون كلل أو ملل". 
وبشأن طبيعة لوحاتها أوضحت بقولها: "لوحاتي تراثية.. وقد تسأل عن سبب كثرة صور الفتيات في لوحاتي.. وأنا أقول إن هذا نابع من إيماني بأن الفتيات هن الجمال الذي يُظهر قدرة الله عز وجل". 
وختمت الرسامة التركية بالإشارة إلى أن معارضها التي أقامتها في الأردن قد تم افتتاحها برعاية من الملكة نور الحسين ورانيا العبد الله، وغيرهن من الأميرات، فضلا عن كبار المسؤولين في المملكة الأردنية.

فنانة تركية