أحوال تركية
يونيو 05 2018

صحف تركية: حزب العدالة يرى في الانتخابات فرصة لوعوده الاقتصادية

 

تناولت الصحف التركية في صدارة صفحاتها الصادرة اليوم الثلاثاء (5 يوينو 2018)، العديد من العناوين الرئيسة التي تطرقت خلالها للعديد من التطورات التي تشهدها الساحدة الداخلية للبلاد، لا سيما فيما يتعلق بالانتخابات النيابية والرئاسية المقررة في 24 يونيو الجاري.
ومن بين الأمور التي حلّت في صدارة تلك الصحف تلك الوعود التي يُمني بها حزب العدالة الحاكم المتقاعدين من الناخبين ممن يرون في ذلك الاستحقاق الانتخابي فرصة للاستثمار، وتمثلت تلك الوعود في زيادة على المعاشات، ومنح إكراميات جديدة. هذا إلى جانب التوتر الحاصل بين تركيا ومدينة منبج بالشمال السوري.
أما الهدف الذي ركز على إعلام السلطة في الموضوعات التي تناولها اليوم، هو القمة الثنائية التي جرت بين ميرال اكشينار، زعيمة الحزب "الصالح"، وكمال كليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري، والتي تم خلالها بين الطرفين التوافق على عودة العمل بالنظام البرلماني.
وفي حديثها عن تلك القمة، أوردت صحيفة "أكشام" خبرًا عنونته بـ"اتفقوا على الفوضى"، وذكرت فيه أن الطرفين كليجدار أوغلو، واكشينار، "اتفقا على نشر الفوضى في تركيا، إذا توصلا إلى ضرورة العودة للعمل بالنظام البرلماني الذي كان سببًا في حدوث أزمات وتشكيل حكومات ائتلافية بين أحزاب عدة".
 
الصحافة التركية
 
وعلى الجانب الآخر قامت صحيفة "صباح" في عنوان رئيس بافتتاحيتها، برصد الوعود الانتخابية الاقتصادية التي وعد بها حزب العدالة والتنمية الناخبين.
وفي هذا الصدد قالت الصحيفة في عنوان بصدارة الافتتاحية "بشرى للمتقاعدين..مليون ليرة إكراميات"، وفي عنوان آخر بذات المضمون قالت الصحيفة "إكراميات وزيادات جديدة للمتقاعدين".
 
الصحافة التركية
 
أما صحيفة "قرار" التي دأبت مؤخرًا على الظهور كصحيفة تنتقد النظام الحاكم، فقد سلطت الضوء على العفو الرئاسي الذي يطلبه دولت بهجلي، رئيس حزب الحركة القومية عن المحكومين، وجاء ذلك في الصحيفة تحت عنوان "عناد محفوف بالمخاطر".
وقالت الصحيفة في ثنايا الخبر الذي أوردته تحت العنوان المذكور "إذا ما تم تنفيذ طلب العفو الخاص بزعيم حزب الحركة القومية، فإن الطريق سيفتح أمام القتلة، والمغتصبين".
 
الصحافة التركية
 
بدورها تناولت صحيفة "حرييت" اللقاء الذي جرى أمس بين وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ونظيره الأميركي، مايك بومبيو في العاصمة الأميركية، واشنطن، للتباحث حول مدينة "منبج" السورية، وجاء الخبر تحت عنوان "الاتفاق حول منبج".
وذكر الخبر أن "تركيا والولايات المتحدة، اتفقا على ضرورة تطهير منبج من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)".
وتحت ذلك العنون الرئيس المذكور، أوردت ذات الصحيفة خبرًا آخرًا عنونته بـ"سيكون هناك 100 ألف متقاعد"، وذكرت فيه الوعود التي قدمها الرئيس رجب طيب أردوغان للمرشحين للتقاعد ممن تقدموا بطلبات من أجل تقاعدهم، لكن الإجراءات الخاصة بهم لم تنتهِ بعد".
 
الصحافة التركية
 
على جانب آخر نجد صحيفة "جمهورييت" تنقل لنا خبرًا عن الكواليس السياسية التي تجري بالعاصمة أنقرة، عنونته بـ"أزمة حزب الحركة القومية الشريك الكبير".
وفي تفاصيل الخبر ذكرت الصحيفة أن هناك مخاوف كبيرة بشأن نية المنتمين لحزب الحركة القومية عدم التصويت لأردوغان كرئيس للبلاد، وأن هناك جهود سرية تجري على قدم وساق بين العدالة والتنمية، وشريكه حزب الحركة القومية، لتلافي نتائج تحالفهما التي لم يرضَ عنها عدد من المنتمين لهما ما أدى إلى التكهن بانخفاض التصويت لهما، ولمرشحهما الرئاسي أردوغان.
 
الصحافة التركية
 
 
يُمكن قراءة المقال باللغة التركية أيضا: