أغسطس 27 2018

ضبط 183 مهاجرا غير شرعي في إزمير

إزمير - تعلن السلطات التركية بين فينة وأخرى أخباراً عن احتجازها لمئات المهاجرين غير الشرعيين على أراضيها، في إشارة منها إلى الأوروبيين بأنها تبذل أقصى جهدها من أجل منع عبور اللاجئين إلى أوروبا. 

وقال خفر السواحل التركي في بيان اليوم الاثنين (27 أغسطس آب) إنه اعترض حوالي 183 مهاجرا قبالة ساحل تركيا في واقعتين منفصلتين خلال نهاية الأسبوع أثناء محاولتهم الإبحار صوب جزر يونانية.

وأفاد البيان أنه تم إيقاف حوالي 21 سوريا و10 فلسطينيين و13 عراقيا قبالة ساحل مدينة تشيشمي المطلة على بحر إيجه يوم السبت (25 أغسطس آب).

وأضاف البيان أن مجموعة أخرى مكونة من 139 مهاجرا من دول مختلفة تشمل سوريا واليمن ومصر تم إيقافهم قبالة ساحل تشيشمي أمس الأحد بعد رصدهم في البحر.

وأظهرت صور نشرها خفر السواحل مهاجرين يجري نقلهم إلى تشيشمي أمس الأحد قبل إرسالهم إلى مراكز للاجئين.

وفي عام 2015، أصبحت تركيا واحدة من مراكز الانطلاق الرئيسية لأكثر من مليون مهاجر توجهوا بحرا لدول الاتحاد الأوروبي، والكثير منهم هربوا من الصراعات والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأدى اتفاق في تركيا والاتحاد الأوروبي في 2016 إلى انخفاض هذا التدفق بشكل كبير بعدما لقي المئات حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر للوصول إلى الجزر اليونانية التي تبعد ببضعة أميال عن الساحل التركي.

ووفقا للموقع الإلكتروني لخفر السواحل التركي، لقي حتى اليوم 63 ممن وصفهم بأنهم "مهاجرون غير شرعيين" حتفهم هذا العام في البحر قبالة سواحل تركيا.

وكانت السلطات التركية قد أعلنت قبل أيام أنها احتجزت نحو مئة مهاجر غير شرعي كانوا يحاولون عبور الحدود إلى اليونان، وقامت باعتقالهم ومنعهم من العبور إلى جزيرة ليسبوس اليونانية التي كانت محطتهم الأولى على طريق اللجوء إلى أوروبا. 

وتعد تركيا معبرا للمهاجرين الذين يرغبون في التوجه إلى أوروبا عبر اليونان.

كما تكثر حوادث غرق قوارب تحمل مهاجرين غير شرعيين في تركيا، ويأتي لك في وقت تزعم فيه الحكومة التركية أنها تقوم بجميع الإجراءات اللازمة للحد من هذه الحوادث. 

وكان قد عبر مئات الآلاف من اللاجئين من سوريا وبلدان أخرى إلى اليونان ومنها إلى أماكن أخرى في أوروبا عبر تركيا في الأعوام الماضية. ولقي المئات مصرعهم في أثناء ذلك. 

كما كانت المفوضية الأوروبية قد أعربت، عدة مرات، عن عدم رضاها عن تعاون تركيا، وذلك بعد أن قدمت مليارات اليوروهات لتركيا من أجل مساعدة اللاجئين السوريين على أراضيها، والتخفيف من أزمة تدفق اللاجئين العابرين إلى أوروبا من تركيا، في حين تتهم تركيا دول الاتحاد الأوروبي بعدم الإيفاء بالتزاماتها تجاه تركيا.