مارس 06 2018

طالبت سحب أسلحة الأكراد.. تركيا تُهاجم إطلاق البنتاغون لقب "الجنرال" على "مظلوم كوباني"

 

أنقرة - انتقد المتحدث باسم الخارجية التركية، حاني أقصوي، بشدة، الثلاثاء، تصريحات لـ"روب ماننغ" المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، والتي وصف فيها أحد قياديي منظمة "ب ي د"، بـ"الجنرال".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده "أقصوي" في العاصمة أنقرة، رداً على تصريحات متحدث البنتاغون، حول العضو البارز في منظمة "ب ي د" فرهاد عبدي شاهين، الملقب بـ"مظلوم كوباني".
وقال أقصوي معلقاً على تصريحات متحدث البنتاغون، إن ماننغ "يستمر في الهراء".
وأوضح أنّ الجميع يدركون بشكل جيد بأنّ "ب ي د/ ي ب ك" تنظيم إرهابي، وأنّ المؤسسات الأميركية نفسها قد أقرت بأنّ هذا التنظيم، هو جزء من منظمة "بي كا كا" "الإرهابية".
وأضاف متحدث الخارجية أنّ مطالب تركيا من الولايات المتحدة الأميركية معروفة، وهي استرداد الأسلحة التي منحوها لتنظيم "ب ي د/ ي ب ك".
وأشار أنّ وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، سيتناول مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، مسألة سحب الأسلحة من التنظيم والملف السوري، والوضع القائم في منبج، خلال اجتماعهما في 8 - 9 مارس الجاري بالعاصمة واشنطن.
وفي وقت سابق، قال متحدث البنتاغون روب ماننغ: "سنواصل دعم المجالس العسكرية المحلية في الأماكن المحررة من داعش بسوريا، والجنرال مظلوم، طالما استمروا في محاربة التنظيم".
فيما تسببت تصريحات ماننغ تلك بخلق حالة من الجدل.
ويُعدّ شاهين جيلو، من أبرز قيادات قوات سوريا الديمقراطية، ويُشرف منذ مدة طويلة على العمليات المسلحة في المنطقة، بالتشاور مع مسؤولين أميركيين. 
وقد أدرجت وزارة الداخلية التركية جيلو على القائمة "الحمراء" للإرهابيين المطلوبين التي نشرتها من قبل.
وارتفع عدد المُدرجة أسماؤهم على "قائمة الإرهابيين المطلوبين" التركية، التي تضم 5 قوائم فرعية، إلى 878 إرهابيًا، بينهم 135 في القائمة الحمراء، و77 في الزرقاء، و77 في الخضراء، و97 في البرتقالية، و492 في الرمادية.
يُشار إلى أن هذه القوائم تضم أسماء أشخاص مطلوبين من قبل السلطات التركية بسبب انتمائهم لتنظيمات تُصنفها أنقرة بأنها إرهابية يسارية وانفصالية مسلحة، كقوات سوريا الديمقراطية وحزب العمال الكردستاني، وأخرى دينية، ومرتبطة بمنظمة فتح الله غولن.