نوفمبر 13 2017

عُمرها 86 عاماً وتسعى لتخليد اسمها بالفن في "غينتس"

إزمير(تركيا) – عبر لوحة كبيرة رسمتها باستخدام أكثر من ألف قطعة قماش، تسعى المسنّة التركية "سافيل يالجيندوران" (86 عاماً)، التي تمارس مهنة الرّسم باستخدام فضلات الأقمشة بدلاً من الدهان، لدخول موسوعة غينتس للأرقام القياسية في إنجاز كبير يُحسب لها.
وبدأت يالجيندوران التي عملت لأعوام طويلة كمُصمّمة، وتلقت دورات في الرسم لتطوير معلوماتها في هذا المجال، بالعيش في دار رعاية المسنين بمنطقة "نارلي دره" في ولاية إزمير غربي البلاد، بعد وفاة زوجها.
وبدأت المسنّة التركية، وهي أم لأربعة أولاد، بممارسة الرسم عبر الأقمشة التي تقطعها إلى أجزاء صغيرة، ومن ثم تلصقها بواسطة المكواة على لوحة الرسم.
وشاركت يالجيندوران برسوماتها التي تجاوز عددها الـ100، في 9 معارض مختلفة.
وأطلقت على كبرى لوحاتها التي تسعى من خلالها الدخول في غينس اسم "جلاء الروح"، ولكنها حتى اليوم ما زالت تترقب توثيق هذا الإنجاز في الموسوعة، إذ تمّ تعليق طلبها من قبل إدارة غينتس لعدم وجود منافس لها بهذا المجال.
وتشترط الموسوعة العالمية امتلاك فكرة خارج المألوف حتى يتم قبولها، على أن يكون هناك إمكانية للمقارنة مع مشاركين آخرين ليتم تسجيل وتوثيق الإنجاز.
وقالت يالجيندوران إنها تصمم في ذهنها الرسم الذي ترغب بتشكيله، قبل 10 أيام من البدء به، مضيفة أنها تستخدم في الرسم أقمشة تجزّها من القمصان والإشاربات والملابس الأخرى غير المستعملة.
وأشارت إلى أنها تعمل على مدى أشهر لإنجاز عمل فني لها، وأنها تقوم من أجل ذلك بجمع العديد من قطع القماش الصغيرة.
ولفتت إلى أنها باعت عدداً من أعمالها إلى زبائن أجانب، لكنها أعربت عن ندمها لذلك، مُبيّنة أنها كانت ترغب من خلال البيع بالتعريف على إنجازاتها وأعمالها.
وتوقعت المسنة التركية أن تندثر هذه التقنية في الرسم بوفاتها لأنها تتطلب صبرا كبيرا وعملا دؤوباً.
وأوضحت أنها كانت ترغب كثيرا بتعليم التقنية المذكورة للشباب، إلا أن هؤلاء سرعان ما تخلوا عن ممارستها لكونها تحتاج إلى صبر كبير.
بدورها قالت المدرسة في دار الرعاية المذكور خديجة إسدد، إن يالجيندوران لديها تقنية مثالية في الرسم والتظليل، مُشيرة إلى أنها تعلمت منها الكثير في هذا المجال الإبداعي.

مسنة تركية في غينيتس
مسنة تركية في غينيتس
مسنة تركية في غينيتس