مارس 26 2019

غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل التركية

إسطنبول - أعلن خفر السواحل التركي إن أربعة أشخاص، من بينهم رضيع، لقوا حتفهم صباح اليوم الثلاثاء عندما غرق قارب يقل مهاجرين قبالة ساحل أيفاجيك في شمال غرب البلاد.

وذكر خفر السواحل أن عملية البحث والإنقاذ أسفرت عن إنقاذ 11 مهاجرا آخرين كانوا على متن القارب.

وأظهر تسجيل مصور لرويترز المهاجرين الناجين، وبينهم طفل واحد على الأقل، وهم يُنقلون في وقت لاحق على متن سيارات إسعاف.

وقالت صحيفة حرييت نقلا عن مصادر أمنية إن القارب كان ينقل مهاجرين من إيران وأفغانستان.

وأرسلت السلطات التركية خمسة قوارب ومروحية واحدة لإنقاذ المهاجرين، الذين انقلب قاربهم قبالة ساحل إيفاشيك في مقاطعة كاناكالي.

وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" الحكومية أن الأشخاص الذين كانوا على متن القارب كانوا من مواطني أفغانستان وإيران، مضيفة أنه تم إرسال الناجين إلى مستشفيات قريبة.

ولم يتضح على الفور سبب غرق القارب.

وتقع منطقة إيفاشيك بالقرب من جزيرة ليسبوس في اليونان.

ويحاول المهاجرون بشكل متكرر الوصول إلى اليونان عن طريق عبور بحر إيجه من تركيا.

ويوم أمس أوقفت السلطات التركية، الاثنين، 60 مهاجرا غير شرعي بقضاء "غوربنار" في ولاية "وآن" شرقي البلاد

وذكر بيان صادر عن مديرية أمن وان، إن دورية أجرت عملية تفتييش في شاحنة صغيرة مركونة على الطريق السريع بين ولايتي وان وهكاري.

وأضاف البيان أن الدورية عثرت داخل الشاحنة على 42 أفغانيا و18 باكستانيا دخلوا البلاد بصورة غير نظامية.

وأشار البيان إلى أن الموقوفين جرى تسليمهم إلى إدارة الهجرة تمهيدا لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحقهم.

وقبل ثلاثة أيام أنقذ خفر السواحل التركي، اليوم السبت، 55 مهاجرا غير نظامي بعدما جنح القارب الذي كان يقلهم في بحر إيجه باتجاه الجزر اليونانية.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن خفر السواحل في منطقة "كوش أداسيه" الساحلية على بحر إيجه تلقى بلاغا بجنوح قارب مطاطي على متنه عدد كبير من الأشخاص.

وتوجهت فرق خفر السواحل إلى المنطقة لتجد أن القارب تعطل محركه وعلى متنه 55 شخصا، بينهم أطفال، حسب الوكالة.

وأنقذ خفر السواحل المهاجرين الذي كانوا على متن القارب.

وبعد اتخاذ الإجراءات اللازمة مع المهاجرين، نقلوا إلى مديرية الهجرة في المنطقة.

وتستضيف تركيا أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري، بالإضافة إلى اللاجئين من دول أخرى مثل أفغانستان والعراق.

وفي عام 2015، أصبحت تركيا أحد نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الذين يسلكون طريق البحر للوصول إلى الاتحاد الأوروبي والذين فر الكثير منهم من الصراع والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا. لكن تدفق المهاجرين تراجع بشدة بعد إبرام اتفاقية بين أنقرة والاتحاد الأوروبي عام 2016.