سبتمبر 24 2018

فرض ضرائب جديدة على السيارات

إسطنبول – في اطار تدابير اقتصادية للحد من الركود والتضخم ومواجهة الازمة الاقتصادية المتفاقمة، رفعت الأسعار الأساسية التي تُفرض عندها ضريبة استهلاك خاصة على السيارات بحسب ما نشر في الجريدة الرسمية التركية اليوم الاثنين.
وستخضع السيارات التي تبلغ سعة محركها 1600 سنتيمتر مكعب أو أقل ويقل سعرها الأساسي عن 70 ألف ليرة (11 ألفا و137 دولارا) لضريبة استهلاك خاصة قدرها 45 بالمئة. وكان السعر الأساسي السابق لهذا المستوى الضريبي 46 ألف ليرة.
وأُجريت تعديلات مماثلة على الأسعار الأساسية المستخدمة لتحديد مستويات الضريبة على السيارات عند مستويات سعرية أخرى.
وبحسب مجلس المصدرين الأتراك ورابطة موزعي السيارات ، تصدرت أسواق الدول الأوروبية، قائمة الأسواق العالمية الأكثر استيرادا لمنتجات قطاع صناعة السيارات في تركيا، خلال الأشهر الستة الأولى من 2018.
وبلغت قيمة مبيعات قطاع صناعة السيارات في تركيا، إلى الخارج، 16 مليار دولار أمريكي، خلال النصف الأول من 2018.
وبلغت قيمة صادرات قطاع صناعة السيارات في تركيا خلال أول 6 أشهر من العام الحالي، 16 مليارا و434 مليونا و421 ألف دولار.
وكانت قيمة صادرات القطاع، خلال الفترة نفسها من العام المنصرم 14 مليارا و352 مليونا و301 ألف دولار.
وزادت نسبة صادرات القطاع إلى الأسواق الأوروبية بنسبة 15 بالمائة، مقارنة مع الأشهر الستة الأولى من 2017.
ووصلت قيمة الصادرات إلى الأسواق الأوروبية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، 13 مليارا و224 مليونا و652 ألف دولار.
وأوضحت المعطيات، أن سوق السيارات في تركيا تراجعت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، بنسبة 11.92 بالمائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي
وقالت رابطة موزعي السيارات في تركيا إن مبيعات السيارات والمركبات التجارية الخفيفة في البلاد هوت 53 بالمئة على أساس سنوي في أغسطس لتصل إلى 34 ألفا و346 مركبة.
وذكرت أن المبيعات انخفضت 21 بالمئة على أساس سنوي في الفترة من يناير إلى أغسطس، لتصل إلى 440 ألفا و428 مركبة.
وفي وقت سابق قالت الحكومة التركية إنّ نموذج السيارة المحلية سيستكمل في العام 2019 على أقصى تقدير، وسيتم البدء بالبيع التجاري عام 2021.
وكان الرئيس التركي، أعلن أواخر العام الماضي، أسماء خمس شركات محلية مشاركة في مشروع إنتاج السيارات المحلية.
وأكد أردوغان أن المشروع "ليس مجرد إنتاج سيارة وحسب، بل منافسة على الصعيد العالمي في هذا المجال، من خلال التكنولوجيا والخبرات الناجمة عن المشروع".
وتأتي هذه التصريحات المتفائلة مناقضة للمعطيات المتحققة على ارض الواقع من تراجع لمبيعات السيارات وعزوف عن القروض التي ترتبط بعملية الشراء من جراء تهاوي سعر الليرة وارتفاع نسبة التضخم.