نوفمبر 25 2017

في يوم المعلم.. مسؤول أممي: دراستي الجامعية بتركيا أجمل ما في حياتي

 

أنقرة – احتفت المدارس التركية في الرابع والعشرين من نوفمبر بيوم المعلم، وهي مناسبة سنوية مهمة تشكل بالنسبة للأتراك فرصة للتعبير عن تقدير الأهالي والتلاميذ لدور المعلم في بناء الأجيال، وتثقيفهم وتوجيههم نحو الحياة العملية الصحيحة.
وتمّ الاحتفال بيوم المعلم في كل المدارس التركية، إضافة إلى تنظيم فعاليات على المستوى السياسي، حيث تمّ تنظيم ندوات ولقاءات على مستوى وزارة التعليم الوطني، يحضرها ممثلون عن المعلمين من جميع المحافظات في العاصمة أنقرة.
وبهذه المناسبة، كشف مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة كوكس بازار البنغالية، شوبهاش وستي، (نيبالي) أنّه قد تلقى تعليمه الجامعي في تركيا، مُشيراً إلى أنّ ذلك وسَّع آفاقه، وساهم في اكتسابه أفكارًا مفيدة وجديدة وساعده بشكل مهم في حياته المهنية.
وذكر وستي، إنّ تلقيه التعليم الجامعي في تركيا ساهم في رفده بعلوم جديدة كان لها أثر بالغ على نجاحه في حياته العملية.
وأضاف: سافرت من جنوب آسيا، من بيئة ثقافية مختلفة، وذهبت إلى تركيا.. قضيت هناك خمس سنوات ضمن مجتمع مختلفٍ تمامًا.. تعرفت على أصدقاء جدد وتزودت بأفكار جديدة.. كانت السنوات التي قضيتها في تركيا مفيدة جدًا بالنسبة لي والتعليم الذي تزودت به هناك لعب دورًا هامًا في نجاحي بحياتي العملية". 
وأشار وستي إلى أنه وصل تركيا في نهاية عام 1988، وأنه درس في كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة وتخرج منها عام 1994، لافتًا إلى أن تلقيه الدراسة الجامعة في تركيا كانت أجمل صدفة في حياته.
وتابع: "عندما كنت يافعًا، لم أكن أنا وأقراني في نيبال نعرف الكثير عن تركيا.. كنت أحاول مثل أقراني أن أذهب إلى الولايات المتحدة أو دول غربية أخرى لمتابعة الدراسة.. إلا أن لقاءً جمعني مع عدد من دبلوماسيي السفارة التركية بدلهي (الهند) غير اهتماماتي ودفعني نحو أنقرة".
ونوه وستي إلى أنه تقدم بطلب للحصول على منحة دراسية من قبل الحكومة التركية، وأنه شعر بسعادة غامرة عندما فاز بالمنحة التي شكلت منعطفًا مهمًا وفتحت له دروبًا مختلفة وكانت سببًا في نجاحه.
مسؤول أممي تعليم تركيا