أغسطس 01 2018

قرض تركي لتونس لتعزيز القدرات العسكرية والأمنية

تونس – وقعت تونس وتركيا على اتفاقية قرض تركي بقيمة 200 مليون دولار لتونس من أجل تعزيز قدرات المؤسستين العسكرية والأمنية، وتسديد الحاجيات الضرورية في قطاعي الأمن والدفاع، ويخصص لوزارتي الدفاع الوطني والداخلية. 

وقد أعلنت وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي في تونس، اليوم الأربعاء، توقيع اتفاقية قرض تركي بقيمة 500 مليون دينار تونسي (مئتي مليون دولار أميركي) لتسديد حاجيات حيوية في قطاعي الأمن والدفاع.

وقالت الوزارة، في بيان على موقعها الإلكتروني اليوم، إن زياد العذاري وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي تولى اليوم بحضور رئيس ديوان وزير الدفاع الوطني، وممثلين عن وزارة الداخلية، وسفير تركيا بتونس، إمضاء اتفاقية خط تمويل البنك التركي الذي يرمي إلى تسديد حاجيات حيوية في قطاعي الأمن والدفاع ويخصص لوزارتي الدفاع الوطني والداخلية.

وحسب الوزارة، يسمح هذا التمويل بتعزيز قدرات المؤسستين العسكرية والأمنية في مواجهة المخاطر الأمنية والإرهابية عن طريق خط تمويل تم إسناده بشروط تفاضلية، وبتحويل مباشر من البنك التركي، وبما يخفف العبء على ميزان المدفوعات الخارجية، ويسهم في الحفاظ على رصيد البلاد من العملة الصعبة.

وأشارت إلى أنه سيتمّ تسديد التمويل المسند على فترة تتراوح بين 7 و10 سنوات بنسبة فائدة تساوي 1.5 بالمئة. 

وطبقا للوزارة، يأتي استكمال إجراءات القرض في إطار تعهّدات الحكومة بتدعيم القدرات اللوجيستية والعملياتية للجيش الوطني وقوات الأمن الداخلي من حيث توفير كلّ المتطلبات الضرورية لتحقيق أمن واستقرار البلاد.

ونقلت الأناضول خبراً أفادت فيه أنه وقع الاتفاقية عن الجانب التونسي، زياد العذاري، وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، ومن الجانب التركي، عمر فاروق دوغان سفير تركيا بتونس.

وقال العذاري في تصريحات إعلامية عقب توقيع الاتفاق، إن "خط التمويل سيكون بشروط تفضيلية، بنسبة فائدة 1.5 بالمائة وعلى فترة سداد 10 سنوات، منها 6 أشهر إمهال".

وأضاف أن "التمويل سيخصص لقطاعات حيوية بهدف تأمين البلاد من كل المخاطر التي تهددها، خاصة المرتبطة بالإرهاب".

وزاد: "التمويل سيفتح الباب نحو استثمارات صناعية مباشرة في قطاع الدفاع.. وفد تركي رفيع المستوى كان قد زار تونس مؤخرا، بهدف إطلاق مؤسسات صناعية دفاعية".

من جانبه، قال دوغان إن "التمويل كان قد وعد به الرئيس رجب طيب أردوغان، خلال زيارته إلى تونس في ديسمبر الماضي".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد زار تونس يوم 26 ديسمبر 2017 ضمن جولة إفريقية إلى ثلاث دول هي السودان وتشاد وتونس، وكان برفقته 200 رجل أعمال تركي، وقد قوبلت زيارته حينها بانتقادات من قبل نقابة الصحفيين التونسيين التي تظاهرت ضد سياسات أردوغان القمعية، وتضييقه على الصحفيين، وزج العشرات منهم في السجون بتهم مختلفة.