ilhan Tanir
يناير 17 2018

قلق تركي.. الجيش الأمريكي سيدرب ويجهز ويدعم قوات سوريا الديمقراطية

أبلغ مسؤول أمريكي "أحوال تركية" أن عملية "العزم الصلب" التي ينفذها الجيش الأمريكي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "عازمة على تدريب وتجهيز ودعم شركائها في قوات سوريا الديمقراطية لتحقيق الفوز الدائم على داعش".
قوات سوريا الديمقراطية تحالف يغلب عليه الأكراد ويضم فصائل مسلحة ويتعاون مع قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي تنظيم داعش منذ منتصف عام 2014 عندما حاصر الجهاديون بلدة كوباني الكردية الواقعة على الحدود بين سوريا وتركيا.
ولا تعترف تركيا بقوات سوريا الديمقراطية ككيان منفصل، وتصف القوات بأنها غطاء لقوات كردية سورية تصنفها الحكومة التركية بأنها إرهابية.
وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة يوم الاثنين وقال إنه لا يمكن تحميل بلاده مسؤولية العواقب إذا مضت الولايات المتحدة في خططها لتأسيس قوة حدودية قوامها 30 ألف فرد بالتعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية وهي جماعة مسلحة أخرى من أكراد سوريا وتصنفها تركيا ضمن الجماعات الإرهابية.
وفي رده على التنديد الصريح الذي وجهه أردوغان مؤخرا للسياسة الأمريكية في سوريا قال مكتب العلاقات العامة في قوة المهام المشتركة لعملية العزم الصلب "إن التعقيب على تعليقات السيد أردوغان سيكون غير مناسب".
وقال أردوغان يوم الثلاثاء "لا الحلفاء الصرحاء الذين يحاولون طعننا في الظهر سيمنعوننا من تنفيذ عملية عفرين ولا الساسة الذين يدعمون في الواقع الإرهاب بشكل غير مباشر" مشيرا مرة أخرى إلى أن الولايات المتحدة تخون حلفائها الأتراك بدعم القوات الكردية السورية.
ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وعملية العزم الصلب وسلاح مشاة البحرية الأمريكية على أسئلة متكررة بشأن القوة الحدودية المؤلفة من 30 ألف فرد.
وحث المكتب الصحفي لعملية العزم الصلب "كل الأطراف على تجنب أي تصعيد جديد والتركيز في هزيمة داعش تهديدنا المشترك. العمليات الهادفة لهزيمة فلول داعش مستمرة في وسط وادي نهر الفرات".
وقال المسؤول الأمريكي لـ "أحوال تركية" في رسالة بالبريد الالكتروني "نركز في هذه المرحلة من العملية على تفكيك شبكتهم وتقليل قدراتهم وفضح أيدلوجيتهم المتطرفة عن العنف المجرد من الشعور المفتقرة لأي معنى".
"نود أن نضيف أن تركيا عضو  له أهمية في التحالف وشريك في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ويشاركنا في مهمتها لضمان تحقيق هزيمة دائمة لداعش في العراق وسوريا".
وفي رده على سؤال عن غزو تركي محتمل أو توغل في عفرين تجنب الميجر أدريان رانكين-جالاوي الضابط بمشاة البحرية الأمريكية التعليق مباشرة على القوة الحدودية لكنه قال إنه "لا يوجد للتحالف عمليات جارية في عفرين لأنه يركز على العمليات العسكرية ضد داعش".
وقال الميجر الأمريكي "نحن نقر بالمخاوف الأمنية التركية بشأن حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. الولايات المتحدة لا تقدم أي دعم لحزب العمال".
لكن قوات سوريا الديمقراطية كانت "شريكا لا يمكن الاستغناء عنه في عمليات محاربة داعش".
وأضاف أن سياسية الولايات المتحدة هي "التعاون عن كثب مع حلفائنا الأتراك في حلف شمال الأطلسي" فيما يتعلق بالدعم الأمريكي لقوات سوريا الديمقراطية على مستويات تتراوح من مسؤولين كبار بالحكومة إلى "القادة الميدانيين على الأرض في سوريا".
يمكن قراءة المقال باللغة الانكليزية ايضا: