فبراير 20 2018

قمة تركية روسية إيرانية مرتقبة في إسطنبول لبحث التطورات في سوريا

موسكو - نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله الاثنين إن وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، سوف يلتقون في قازاخستان خلال أسبوعين للإعداد لقمة في إسطنبول بشأن سوريا، تُعقد في إبريل القادم.
وتعمل الدول الثلاث معا لمحاولة دفع عملية السلام السورية المتعثرة قدما.
يشار إلى تركيا وروسيا وإيران هى الضامنة لاتفاق، تم التوصل إليه العام الماضي، بشان إنشاء مناطق خفض توتر، من بينها إدلب.
وبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان الوضع في سوريا في اتصال هاتفي الاثنين.
كما بحث الرئيس التركي مع نظيره الإيراني حسن روحاني، في مكالمة هاتفية، آخر المستجدات على الساحة السورية، وفي مقدمتها التطورات الجارية في منطقة عفرين ومحافظة إدلب شمال سورية.
وأطلع أردوغان أطلع نظيره الإيراني على سير عملية "غصن الزيتون" الجارية في عفرين.
وذكرت مصادر رسمية تطرّق الرئيسين إلى مباحثات أستانة، ومؤتمر سوتشي، في إطار مساعي إيجاد حل للأزمة السورية.
ومنذ 20 يناير الماضي، يستهدف الجيشان التركي و"السوري الحر المعارض "، ضمن عملية "غصن الزيتون"، مدينة عفرين التي يسيطر عليها أكراد سورية.
من جهة أخرى، نفى المتحدث باسم الحكومة التركية، نائب رئيس الوزراء "بكر بوزداغ" أنباء اعتزام دخول قوات مرتبطة بالنظام السوري إلى عفرين.
وقال بوزداغ: "رغم أن وكالة "سانا" السورية الرسمية أوردت أنباء حول اعتزام قوات مرتبطة بالنظام السوري دخول عفرين، إلا أن السلطات الرسمية لم تؤكدها، وبالتالي فهي أنباء لا تمت للحقيقة بصلة، ولا علاقة لها بالواقع".
وحذر بوزداغ من أن تفكير النظام السوري بإرسال وحدات عسكرية لحماية تنظيم "ب ي د/ بي كاكا" الإرهابي في عفرين أو اتخاذه خطوات بهذا الاتجاه سيؤدي إلى كوارث كبيرة بالنسبة للمنطقة.
وفي وقت سابق الاثنين، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بمؤتمر صحفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي إنه "لا مشكلة إن كان النظام السوري سيدخل عفرين من أجل تطهيرها من "ي ب ك"، لكن إنّ كان دخولهم لحماية هذا التنظيم، فلا أحد يستطيع إيقاف الجنود الأتراك".
كما قال المتحدث الرئيسي باسم الحكومة التركية إن بلاده تأمل ألا تكون عملية مزمعة في بلدة منبج السورية ضرورية، وأن يتسنى لها بدلا من ذلك تسوية الخلافات بشأن البلدة من خلال الحوار مع الولايات المتحدة.

قمة تركية روسية إيرانية مرتقبة
الدول الثلاث تحاول دفع عملية السلام السورية المتعثرة قدما، مع الأخذ بعين الاعتبار مصالحها في المنطقة