مايو 22 2018

كافة نواب "العدالة والتنمية" ترشحوا للانتخابات، ومحكمة تركية تُبقي دميرطاش مُحتجزا

أنقرة – تسارعت تطورات سير التحضيرات للانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة في تركيا على كافة الصعد، فالاثنين قدّم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، قائمة مرشحيه للانتخابات العامة المقبلة المزمعة في 24 يونيو المقبل، إلى اللجنة العليا للانتخابات.
وضمت القائمة جميع النواب الحاليين للعدالة والتنمية في البرلمان البالغ عددهم 167 نائبًا.
وجاء رئيس الوزراء بن علي يلدريم على رأس قائمة مرشحي الحزب في المنطقة الأولى بإزمير.
وضمت القائمة 126 مرشحة، و57 مرشحًا تقل أعمارهم عن 25 عامًا، و8 مرشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأصغر شخص في القائمة المرشحة "إليف نور بايرام" البالغة من العمر 18 عامًا.


من جهة أخرى قال حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد في تركيا إن محكمة رفضت استئنافا من الحزب المنتمي للمعارضة لإطلاق سراح صلاح الدين دميرطاش زعيم الحزب السابق والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية وذلك قبل شهر من انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة.
وكان الحزب رشح في وقت سابق من مايو ديمرطاش المسجون منذ عام ونصف العام في تهم تتعلق بالأمن ويواجه عقوبة السجن ما يصل إلى 142 عاما في حال إدانته.
وتقدم الحزب في الأسبوع الماضي بطلب لإطلاق سراح ديمرطاش قبل الانتخابات المبكرة المقررة في يونيو قائلا إن احتجازه يشكل خطورة على حرية الناخبين.
ووافقت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا على ترشح ديمرطاش، ويدير الرجل حملته الانتخابية من محبسه.
وقال حزب الشعوب على تويتر "نندد بهذا القرار غير القانوني الذي يحول دون إجراء انتخابات متساوية (الفرص) ونزيهة. في كل يوم يغيب فيه ديمرطاش، مرشح الملايين، عن ناخبيه تتأثر الانتخابات المقررة في 24 يونيو وتكون شرعيتها موضع تساؤل".
وديمرطاش محامي حقوق الإنسان السابق أحد أشهر السياسيين في تركيا وسبق أن حصل على أصوات ناخبين خارج قاعدته الكردية الرئيسية في انتخابات عام 2015. ويتهم الادعاء ديمرطاش ومئات آخرين من أعضاء الحزب المحتجزين بارتباطهم بحزب العمال الكردستاني المحظور. وينفي حزب الشعوب التهم.
ويحظى حزب الشعوب بنسبة تأييد تتراوح بين 10 و12 بالمئة لكن من المرجح حصول ديمرطاش على دعم كبير في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية أمام الرئيس رجب طيب أردوغان وغيره من المرشحين.


أما رئيس حزب الحركة القومية التركية، دولت باهجه لي، فقد قال إن "تحالف الشعب" يتعرّض لمحاولة تخريب؛ إلا أنه سيظفر بغالبية مقاعد البرلمان التركي.
وأضاف باهجه لي في تغريدة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن هناك محاولات لاغتيال روح الوحدة الوطنية التي جرى بناؤها في تجمع "يني قابي" وضمت جميع الأحزاب السياسية عقب المحاولة الانقلابية يوليو 2016. 
ولفت لوجود "بؤر ظلام" لم يسمها، تعمل داخل تركيا وخارجها، على ضرب عرى الوحدة الوطنية وتحالف الشعب، ولكن من دون جدوى. 
وشدد باهجه لي على أن تركيا سوف تدافع عن نفسها بكل شرف وإقدام واجتهاد، وسوف تدحر جميع المؤامرات والمشاريع التي تستهدفها.
و"تحالف الشعب" يضم 3 أحزاب سياسية هي حزب "العدالة والتنمية الحاكم، وحزبان يمينيان قوميان معارضان هما، حزب الحركة القومية التركية وحزب الوحدة الكبرى.