يونيو 01 2018

كل ما له علاقة بالاقتصاد التركي في وزارة واحدة من أصل 14 بعد الانتخابات

أنقرة - قال مسؤولون إن تركيا تخطط لجمع فريقها لإدارة الاقتصاد تحت سقف واحد لتحسين التعاون بين الخزانة ووزارة المالية، إذا أعيد انتخاب الرئيس رجب طيب أردوغان في انتخابات يونيو الجاري.
وأبلغ المسؤولون رويترز أنه بمقتضى الخطة ستقوم الحكومة بتجميع غالبية فريق الإدارة الاقتصادية في وزارة جديدة للخزانة أو المالية.
وقال المسؤولون إن التغييرات تهدف إلى جعل أداء الحكومة أكثر فعالية وتتضمن خفض عدد الوزارات إلى 14 وزارة من 21 حاليا.
ويذهب الناخبون الأتراك إلى صناديق الاقتراع في الرابع والعشرين من يونيو للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة. وإذا أعيد انتخاب إردوغان فإنه سيكتسب سلطات تنفيذية واسعة حظيت بمساندة بأغلبية ضئيلة في استفتاء العام الماضي.
وقال أحد المصادر إن الإجراءات المقترحة ستبسط التعاملات مع الأجهزة الحكومية، مثل تقديم طلبات حوافز الاستثمار للشركات في تركيا.
ويشرف نائب رئيس الوزراء محمد شيمشك على الاقتصاد، رغم أن وزراء الاقتصاد والمالية والتجارة والتنمية يشغلون مناصب مرتبطة بالاقتصاد.
وقال المسؤولون إنه بمقتضى الخطة فإن وزارة التنمية ووزارة الجمارك والتجارة وأجزاء من وزارة الاقتصاد وفرع السياحة بوزارة الثقافة والسياحة ستنضوي في الوزارة الجديدة.

 

بدء التنقيب في شرق المتوسط
وأبحرت الخميس، أول سفينة تركية محلية الصنع، للتنقيب عن النفط والغاز في المياه العميقة شرقي البحر المتوسط.
وقال وزير الطاقة والموادر الطبيعية التركي، براءت ألبيرق، إنه أُطلق اسم "فاتح" على السفينة التي أبحرت من ميناء ولاية "قوجه إيلي" شمال غربي البلاد، إلى سواحل ولاية أنطاليا (جنوب)، بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية.
وأضاف الوزير في كلمته أثناء مراسم توديع السفينة، إن: "(السفينة) فاتح التي نودعها إلى أنطاليا، ستخطو أول خطوة في التنقيب عن النفط للمرة الأولى في المياه العميقة".
وبيّن أن السفينة ستنقّب عن النفط على عمق 2600 متر، لافتاً أن تسمية السفينة باسم "فاتح" لإحياء الإرث المستمد من التاريخ وإطلاق عهد جديد للبلاد.
وأكد ألبيراق، أن وزارته تخطط إلى رفع قدرات التنقيب عن النفط في المياه العميقة بحيث تصل إلى 12 ألف مترا.
فيما أوضح أنه "سيأتي يوم وتنقب السفينة عن النفط والغاز في مياه البحر المتوسط، ويوم آخر في مياه بحر إيجه، ويوم في مياه البحر الأسود، ومياه بحر مرمرة".
يذكر أنّ تركيا هاجمت في شهر فبراير الماضي قبرص بسبب التنقيب عن الغاز الذي وصفته بـ"أحادي الجانب"، ومنعت السفن التركية حفارًا من الوصول إلى شواطئ قبرص حيث حقل التنقيب الجديد.
كانت شركة نوبل إنرجي، التي تتخذ من تكساس مقرا لها، قد اكتشفت حقلا خارج قبرص يحوي أكثر من 4 تريليون قدم مكعب من الغاز.

 

من جهة أخرى قال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك الخميس إن النزعة الحمائية التي تقودها الولايات المتحدة هي أكبر تهديد للانتعاش الاقتصادي العالمي، وذلك بعد ساعات من قرار واشنطن المضي قدما في فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألومنيوم من كندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي.
وقال شيمشك على تويتر إنه لا يوجد أي فائزين في لعبة الحمائية وإن الفوضى هي البديل للنظام الحالي القائم على القواعد.
وأعلنت الولايات المتحدة إنهاء إعفاء من الرسوم الجمركية استمر شهرين لجارتيها كندا والمكسيك وأيضا الاتحاد الأوروبي، وهو ما قد يهيئ الساحة لحرب تجارية مع بعض أبرز حلفاء أميركا.