كيف يبدو الاتحاد الأوروبي في أعين المرشحين الرئاسيين في تركيا؟

عندما يتعلق الأمر بالاتحاد الأوروبي نجد أن بطء التقدم في عملية انضمام تركيا للتكتل، منذ حصولها على وضع مرشح للانضمام في عام 2004، هو ما دفع سياسة أنقرة بالتدريج وبشكل مستمر باتجاه الشرق على مدار العقد الماضي.

ويخوض ستة مرشحين الانتخابات الرئاسية التركية المقررة في 24 يونيو، ولم أرَ حتى الآن تحليلا يشرح موقف المرشحين بشأن مشكلة تركيا مع الاتحاد الأوروبي.

وسوف أتجاوز الحديث عن موقف الرئيس رجب طيب أردوغان من الاتحاد الأوروبي لأنه يوجد الكثير من مقالات الرأي التي نشرت في هذا الشأن على مدار 16 عاما مضت.

دعنا نتحدث عن محرم إينجه؛ مدرس الفيزياء السابق المرشح الرئاسي عن حزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي. وقد بعث ترشيح إينجه حياة جديدة في حزب الشعب المؤيد للعلمانية بعد فترة خمول.

إينجه الذي حاول وفشل مرتين في تحدي كمال كليجدار اوغلو على زعامة حزب الشعب يحاول الآن تجريب حظوظه ضد أردوغان.

محرم إينجه المرشح في الانتخابات الرئاسية التركية
محرم إينجه المرشح في الانتخابات الرئاسية التركية

إينجه واضح جدا بشأن التزامه تجاه سعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وقد أكد مرارا تصميمه على وضع ملف الانضمام للتكتل على رأس أولويات أجندته للسياسة الخارجية.

ورغم حرص إينجه على عدم إثارة قلق العلمانيين والقوميين المؤيدين للحزب، إلا أنه يشير إلى أن رحلة تركيا الطويلة باتجاه الاتحاد الأوروبي لم تبدأ مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، بل قبل ذلك بفترة طويلة وبالتحديد في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر خلال فترة التنظيمات في ظل الإمبراطورية العثمانية.

يقول إينجه إن حزب العدالة الذي يتزعمه أردوغان أهمل بالتدريج هدف الانضمام للاتحاد الأوروبي، عندما لم يعد في حاجة للدعم الأوروبي لتعزي