فبراير 23 2018

لتقليل الخسائر البشرية.. الجيش التركي يستعد لاستخدام مركبات مُسيرة كقوات أمامية

أنقرة - يستعد الجيش التركي لاستخدام مركبات مسيرة متعددة الاستخدامات في عملياته العسكرية التي يخوضها، ومنها عملية غصن الزيتون.
وبحسب المعلومات من مستشارية الصناعات الدفاعية، سيتم تسليم القوات المسلحة التركية في وقت قريب أكثر من 20 مركبة مسيرة يتم التحكم فيها عن بعد، حيث سيتم استخدامها في عملية غصن الزيتون.
وأضافت أن شركة "قطمرجلار" التركية للصناعات العسكرية، طورت مركبة عليها "منصة إطلاق مسيرة" (أوكاب)، حيث يعتبر أول منتج للشركة، وتعد المركبة من نوع المركبات المتعددة الاستخدامات.
كما أعلنت الشركة عن منتجها الثاني، وهي مركبة لإطفاء الحرائق بتحكم عن بعد.
وأصبح بالإمكان توجيه المركبة بواسطة جهاز تحكم يدوي للمسافات القصيرة، وعبر جهاز تحكم يشبه الحقيبة للمسافات الطويلة.
وتستخدم المركبة كقوات أمامية ترسل إلى المناطق التي يصعب للإنسان الوصول إليها، وبذلك ستقلل الخسائر التي تلحق بالوحدات العسكرية والجنود الذين يأتون بعدها.
ويتم التحكم بالمركبة المسيرة عن بعد ثلاث كيلومترات، وتبلغ فترة بقاء شحن بطاريتها خمس ساعات متواصلة، وبالإمكان زيادة شحن البطارية عبر مولدات كهربائية لتصل فترتها إلى ثماني ساعات.
ويبلغ سرعة المركبة المسيرة 25 كيلومترا في الساعة، حيث تتواصل الجهود في الوقت الراهن لزيادة سرعتها، كما تبلغ الطاقة التحميلية للمركبة ثلاثة أطنان.
وقامت الشركة بتركيب جهاز استقبال لاسلكي على المركبة، حيث تواصل الشركة أعمالها لإنتاج العديد من نوعيات واستخدامات المركبة المسيرة.

تركيا تستخدم مركبات مسيرة

وبدأت تركيا هجوما على عفرين الشهر الماضي سعيا لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا مصدر تهديد على حدودها.
وفي أعقاب وصول قوات حليفة للنظام السوري إلى عفرين لمُساندة القوات الكردية، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "سنواصل عملية غصن الزيتون باستراتيجية جديدة بعد محاصرة مركز عفرين في أقرب وقت".
وقالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية الخميس إن مقاتلين موالين للحكومة السورية انتشروا على الخطوط الأمامية للمساعدة في صد هجوم تركي لكن من الضروري الحصول على دعم من الجيش السوري ذاته.
وفي خطوة ربما تخفف إحدى شكاوى الحكومة السورية فيما يتعلق بوحدات حماية الشعب، انسحبت الوحدات من جيب تسيطر عليه في حلب اليوم، قائلة إن هناك حاجة لمقاتليها في معركة عفرين.
ودعت وحدات حماية الشعب حكومة الرئيس بشار الأسد لإرسال قوات إلى منطقة عفرين بشمال غرب سوريا، ووصلت بالفعل قوات موالية لدمشق إلى هناك مساء الثلاثاء.
لكن الأسد لم يرسل الجيش ذاته وهو أمر لو حدث لأدى لمواجهة مباشرة أوسع نطاقا مع تركيا.