مارس 31 2018

لقاء مُنتظر بين زعيمي القبارصة الأتراك واليونانيين

أثينا - كشفت بعثة الأمم المتحدة في قبرص عن أنّ زعيمي القبارصة اليونانيين والأتراك اتفقا على عقد اجتماع غير رسمي منتظر يوم 16 أبريل.
والاجتماع بين الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أقينجي سوف يكون الأول منذ أن انهارت محادثات السلام بقيادة الأمم المتحدة في سويسرا في يوليو 2017.
واختلف الطرفان آنذاك على الدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا في المستقبل في قبرص بعد التسوية. وانقسمت الجزيرة بعد غزو تركي عام 1974 في أعقاب انقلاب عسكري بإيعاز من اليونان.
ولا يمثل الاجتماع المسائي يوم 16 أبريل بداية جولة جديدة من محادثات السلام لكنه سيوضح موقف الطرفين من القضية.
وسلطت الأضواء على العملية المتعثرة بعد خلاف علني بين حكومة قبرص اليونانية المعترف بها دوليا وتركيا بشأن نزاع على امتيازات للتنقيب عن النفط والغاز في البحار.
ولم تستطع سفينة تشغلها شركة إيني الإيطالية المملوكة للدولة الوصول إلى منطقة حصلت قبرص على ترخيص للتنقيب فيها بسبب مناورات عسكرية تركية في أزمة استمرت أسبوعين في فبراير.
وتعهدت تركيا بمنع ما ترى أنها تحركات أحادية الجانب من القبارصة اليونانيين للحصول على ما تعتبرها حقوقا لها في موارد بحرية، لكن قبرص وهي عضو في الاتحاد الأوروبي لم تبد أي مؤشرات على التراجع.
وحثت بروكسل تركيا على عدم توجيه التهديدات والنأي بنفسها عن أفعال قد تضر بالعلاقات مع التكتل. وندد زعماء الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي بما وصفوه بتحركات غير مشروعة من تركيا في شرق البحر المتوسط.
وكانت تركيا رفضت الانتقادات الصادرة مؤخرا من جانب الاتحاد الأوروبي، وعدّتها غير مقبولة وذلك على خلفية إدانته "التحركات غير المشروعة المستمرة من جانب تركيا في البحر المتوسط، والمرتبطة بخلافات مع اليونان وقبرص. 
وقالت الخارجية التركية إن بيان الاتحاد الأوروبي "يتضمن تصريحات غير مقبولة ضد بلدنا، تخدم مصالح اليونان والقبارصة اليونانيين".
وذكرت أن الاتحاد الأوروبي دعم أثينا ونيقوسيا فقط لأن البلدين عضوان في التكتل "دون النظر في مسألة إن كانتا على حق أم لا". مُعتبرة أن: "الاتحاد الأوروبي فقد حياده في ما يتعلق بالمسألة القبرصية".