مارس 20 2018

مؤتمر دولي بإسطنبول يبحث الإسلاموفوبيا وتأثيرها على الثقافة والسياسات العالمية

إسطنبول - تستضيف جامعة "صباح الدين زعيم"، بمدينة إسطنبول التركية، في السادس من أبريل المقبل، مؤتمرًا دوليًا حول ظاهرة "الإسلاموفوبيا".
وعادة ما تُعرف "الإسلاموفوبيا" بأنها الكراهية الشديدة أو اللاعقلانية والعداء والخوف من الإسلام، وهي تقوم على تبني صورا نمطية سلبية تقود إلى التحيز والتمييز وتهميش المسلمين وإقصائهم من الحياة الاجتماعية والسياسية والمدنية.
ويُعقد المؤتمر، الذي ينظمّه مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية (CIGA)، تحت عنوان "تأطير الإسلاموفوبيا: تأثيرها على الثقافة والسياسات العالمية".
ومن المقرر أن يتحدث في المؤتمر كل من: الدكتور محمد غورماز، رئيس الشؤون الدينية السابق في تركيا، والدكتور سلمان سيد من جامعة ليدز في بريطانيا، والدكتور ماتياس غارديل، من جامعة أوبسالا في السويد.
وسيبحث المؤتمر تأثير "الإسلاموفوبيا" على الثقافة والمجتمع والسياسة والعلاقات الدولية، ويستكشف جذورها من منظور معرفي وتاريخي، ويحدد العوامل السياسية والثقافية التي تساهم في ظهورها، إضافة إلى إطارها الفكري، وأسباب انتشارها.
وسيتم أيضًا عرض التأثير الثقافي والاجتماعي لـ"الإسلاموفوبيا"، بما في ذلك آثارها السلبية على ضحاياها وممارسيها.
كما سيتناقش المشاركون في المؤتمر الدولي حول الاستراتيجيات والسياسات التي يجب تبنّيها أو متابعتها لإنهاء أو تقليل التداعيات السلبية والضارّة لظاهرة "الإسلاموفوبيا".
يُذكر أنّ جمعية "الحكمة الاجتماعية" في تركيا، بادرت مؤخرا لتطوير تطبيق على الهواتف النقالة، إضافة لموقع إلكتروني، أطلقت عليه اسم "محاربة الإسلاموفوبيا"، يُتيح للمستخدمين إمكانية تصوير المشاهد والعبارات التي يصادفونها في الكتب والألعاب الالكترونية، وإرسالها إلى الجمعية.
وقال مسعود دوندار رئيس جمعية "الحكمة الاجتماعية"، إنّ ظاهرة الإسلاموفوبيا بدأت تستهدف خلال السنوات الأخيرة، الأطفال والشباب، عبر الألعاب الالكترونية وبرامج الأطفال والكتب التي يقرأونها.
وهناك الكثير من البحوث والدراسات التي تدل على أنّ الخوف من الإسلام يأتي بدرجة أكبر من الديانات الأخرى. ويُضفي العالم الغربي أحياناً شرعية فعالة على النهج والمواقف المعادية للإسلام تحت شعار "حرية التعبير". وهذا الخوف الذي لا أساس له انتشر عبر الإعلام إلى أجزاء أخرى من العالم، وليس فقط في الغرب.
ومن هنا جاءت فكرة مشروع مكافحة الإسلاموفوبيا بالتعاون مع الخبراء والمؤسسات الأخرى العاملة في هذا المجال، بهدف تكثيف الجهود الرامية إلى زيادة الوعي بالظاهرة، وإنشاء أسس قانونية وآليات لمعالجة المشكلة من خلال اعتماد نهج جديد في العمل.

جهود للتصدي لظاهرة "الإسلاموفوبيا"
جهود للتصدي لظاهرة "الإسلاموفوبيا"