نوفمبر 17 2017

مؤسس حزب العدالة والتنمية يتهم أردوغان بالاعتقالات غير العادلة

اتهم بولنت ارينج، احد اهم مؤسسي حزب العدالة والتنمية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإطلاعه على اعتقالات غير عادلة بحجة الانقلاب.

وقال سيزجين تانريقولو عضو حزب الشعب الجمهوري في حديث نشرته وسائل اعلام تركية محلية أن بولنت ارينج رئيس البرلمان السابق ونائب رئيس الوزراء يعرف جيدا مصطفى تورك وظل صامتا حتى اليوم.

فقد سبق وان تعرض حاجيى مصطفى تورك البالغ من العمر 82 عاما، لانتهاكات حيث احتجز في سجن مانيسه، وذلك وفق ما نشره فاروق جرجر اوغلو رئيس جمعية حقوق الانسان ودعم المظلومين في تركيا.

وقد جاءت الإجابة على تصريحات تانريقولو حول أرينتش ارينج، حيث قال بولنت ارينج في الحديث الذي أدلى به لوسائل الاتصال الاجتماعي حول مصطفى تورك "إنه شخص مسن في الثانية والثمانين من عمره، ويعاني من مشاكل صحية خطيرة جدا، ولا يستطيع أن يتحرك دون مساعدة من الآخرين، ويحاكم وهو مقبوضا عليه وهذه إرادة من قاموا بوضع الأصفاد في يده، وليست إرادة الأمة!"،

وأشار ارينج إلى رئيس حزب العمل دوغو بيرينشيك دون أن يسميه صراحة في كلامه الذي نشره في تويتر.

هذه هي إرادة الناس الذين يقولون بسرور كبير "إن القانون كلب السياسة"، في اشارة الى عمليات المحاكمات الظالمة التي أدت إلى المظالم مثل نموذج مصطفى تورك "إن العدالة التركية كانت تعيش العصر الذهبي في السنوات الخمسين الأخيرة".

نحن لسنا بحاجة إلى لوي عنق الحقيقة عند هذه النقطة.

والهدف النهائي من ذلك هو استخدام محاولة الانقلاب، إن توجيه الاتهام للأفراد الذين ليست لهم علاقة بالانقلاب لا من قريب أو بعيد، وظلمهم يرسم السياسة في عام 2019 بدون أردوغان وحزب العدالة والتنمية، وتجعلهم يصلون إلى عملية الثأر التي يرغبون فيها في النهاية.

وأنا شخصيا، لا أعتقد أنني أعرف هذه الخطة، ولم أكن أرى هذه اللعبة.

ولكن الشيء المهم هو أن الناس في الهدف النهائي من هذه الخطة لا يمكن أن يروا هذه اللعبة، وإذا لم يمكن اتخاذ خطوات لإفساد هذه الخطة، فأنا لست مسؤولا عن ذلك.

وأنا هنا لست بصدد تحميل المسؤولية أو الذنب لأي شخص.

وقد اتهم ارينج رئيس حزب العمل دوغو بيرينشيك بالاعتقالات الظالمة دون أن يسميه صراحة.

كما انتقد ارينج الرئيس أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية لعدم رؤية الغرض الرئيسي لبيرينشيك في قيامه بالاعتقالات، وكان تصريح ارينج كله كما يلي:

يمكن قراءة المقال باللغة التركية أيضا: