ilhan Tanir
فبراير 12 2018

ماتيس: هجوم تركيا على عفرين يتسبب في سحب الكرد الذين يقاتلون داعش

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في وقت متأخر يوم الأحد إن العملية التي تشنها تركيا في عفرين السورية تتسبب في أن يعيد الأكراد نشر بعض القوات بعيدا عن القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية. وتأتي تصريحات ماتيس قبل اجتماع مهم من المقرر عقده مع نظيره التركي.
وأدلى ماتيس بتصريحات لمجموعة من الصحفيين خلال رحلة إلى الشرق الأوسط وأوروبا قال فيها إن العملية، التي بدأت منذ ثلاثة أسابيع "تتسبب في انسحاب بعض قوات سوريا الديمقراطية" عندما "يرون رفاقهم الأكراد في عفرين يتعرضون لهجوم". ومن المقرر أن يعقد ماتيس اجتماعا مع وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي خلال الأسبوع الجاري في العاصمة البلجيكية بروكسل لمناقشة الأوضاع في عفرين ومنبج المجاورة في شمال سوريا.
ويهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القوات الأميريكية المتمركزة في منبج بالانسحاب. ووصف خبراء أميريكيون الوضع في منبج لـ "أحوال تركية" قائلين إنه "جد خطير ومتفجر".
وقال ماتيس "الأكراد ... يرون رفاقهم الأكراد في عفرين يتعرضون لهجوم، لذا فإن هذا يتسبب في تحويل انتباههم إلى هناك على الأقل ... وفي بعض الحالات، تتوجه بعض القوات إلى هناك. عدد هذه القوات ليس بالكثير حتى الآن، لكن كما تعرف، بين التركيز على تنظيم الدولة الإسلامية وتشتيت الانتباه في عفرين، فإنك تتعرض لهجوم ضار على طول الخط.. فيما نطلق عليه وادي نهر الفرات الأوسط."
وعند السؤال عن العلاقات مع تركيا، اعترف ماتيس بحقيقة أن هناك مجالات اختلاف يعمل الجانبان عليها، لكنه أكد مجددا على أن "تركيا حليف بحلف شمال الأطلسي (الناتو). إنها الدولة الوحيدة بالحلف التي تعاني من تمرد نشط داخل حدودها."
وقال ماتيس، بدون أن يخوض في تفاصيل عن حالة العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة "نحن نقدم المساعدة إلى تركيا، هناك عدد من الدول التي تقدم المساعدة لتركيا فيما يتعلق بالدفاع الصاروخي ومكافحة الإرهاب. ونحن نواصل العمل على المجالات التي يشوبها الخلاف، والتي هي كيف يمكننا القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية بأسرع ما يمكن.
"لكنهم (في تركيا) يساورهم قلق أمني مشروع، ونحن لا ننكره، على تلك الحدود الممتدة مع سوريا.. أقصد، أنا لا اهتم سواء كنت إسرائيل أو لبنان، أو كنت الأردن أو العراق أو تركيا، لديك مخاوف سياسية مشروعة، ولديك مخاوف أمنية مشروعة."
واختار ماتيس عدم التطرق إلى الحديث عن منبج خلال المحادثة، لكن عندما تطرق الحديث إلى الحملة العسكرية في المنطقة أكد ماتيس أن الموقف "معقد جدا"، وأضاف أن الولايات المتحدة "ستواصل العمل عن كثب مع تركيا. إن المسؤولين العسكريين بالبلدين يجتمعون بصورة يومية الآن."
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تحدث مستشار الأمن القومي الأميريكي إتش. آر. ماكماستر مع إبراهيم كالين المتحدث باسم أردوغان، وقالت البيانات الصادرة عن الجانبين إن تركيا والولايات المتحدة تؤكدان مجددا على الشراكة الاستراتيجية طويلة المدى، ولم تذكر البيانات أيضا منبج أو عفرين.

 

يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضا:

https://ahvalnews.com/us-turkey/mattis-says-turkish-op-drawing-anti-isis-forces