محرم إينجه أعاد الحيوية لحزب الشعب الجمهوري

أعلن حزب الشعب الجمهوري، زعيم المعارضة التركية، في وقت سابق اليوم الجمعة (4 مايو 2018)، ترشيح نائبه بالبرلمان عن ولاية "يالوفا"، محرم إينجه، لخوض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 24 يونيو القادم.
وعلى جانب آخر، وفي ذات السياق، أعلن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، أن صلاح الدين دميرطاش، رئيسه السابق، والمعتقل حاليًا بالسجون التركية، سيكون مرشحه لخوض ذات الانتخابات ممثلًا له.
محرم إينجه، خلع شعار حزب الشعب الجمهوري عن بدلته الرسمية، في حركة رمزية تشير إلى أنه سيكون رئيسًا محايدًا للبلاد، بعيدًا عن أية انتماءات حزبية. كما أنه أدى صلاة الجمعة اليوم، في مسجد "حاجي بايرام" بالعاصمة أنقرة، وكشف عن بيانه الانتخابي، أمام مقر أول برلمان للبلاد (دخل الخدمة بين عامي 1920-1924).
الكاتب والمحلل السياسي التركي، ذو الفقار دوغان، الذي يتابع عن كثب الكواليس السياسية في العاصمة أنقرة، ذهب في أول انطباع له حيال ترشيح الشعب الجمهوري، لمحرم إينجه، للقول بأن من شأن هذا القرار إضفاء نوع من الطاقة، والحيوية، بل والثقة في الحزب الذي يتزعم المعارضة في البلاد.

ولفت دوغان إلى أن كافة الطرق المؤدية للقاعة الرياضية التي شهدت الإعلان عن ترشيح محرم إينجه، كانت مغلقة عن بكرة أبيها اليوم، مشيرًا أن هذا جاء نتيجة الزخم والحيوية التي خلقها المرشح المحتمل ممثلا لحزب الشعب الجمهوري.
وأوضح دوغان كذلك أن الاستطلاع الذي أجرته عبر الهاتف شركة "غزيجي" لسبر الأغوار، بعد ترشيح محرم إينجه، تشير إلى هذه الحيوية التي دبت في صفوف المنتمين لحزب الشعب الجمهوري. وشدد الكاتب التركي في الشأن ذاته على ضرورة النظر بعناية وحذر شديدين لاستطلاعات الرأي التي تتم خلال الفترة المقبلة، على حد تعبيره.
وأشار دوغان في حديثه لتلفزيون "أحوال تركية" إلى أن ما يقرب من 50 في المئة، ستكون النسبة التي سيحصل عليها المرشحون المحتملون للرئاسة، وهم ميرال اكشنير، رئيسة الحزب "الصالح"، ومحرم إينجه، وصلاح الدين دميرطاش،وتمل كرم أولا أوغلو، زعيم حزب السعادة. الكاتب التركي المخضرم أكد أن كافة الاحتمالات تشير بقوة إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تحسم من الجولة الأولى، وأنه ستكون هناك جولة ثانية.

وأوضح دوغان أيضًا أن الأحزاب الكردية شكلت تحالفًا في ولاية ديار بكر (جنوب شرق)، مشددًا على أن هذه الخطوة تحمل في طياتها خطر رسم ملامح مشهد استقطاب طائفي عرقي.    
كل هذه الأمور تناولها أرغون باباهان، مع الكاتب ذو الفقار دوغان الذي أجاب على كافة الأسئلة التي وجهت له حول السباق الرئاسي بعد ترشيح محرم إينجه.


يمكن قراءة المقال باللغة التركية أيضا: