محرم إينجه: أنا رئيس لـ 81 مليون تركي، ولا تمييز ضدّ الأكراد والعلويين والمُحجبات

إزمير (تركيا) - تعهَّد مرشح حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض للانتخابات الرئاسية، محرم إينجه، الأحد، أن يكون "رئيسًا لكافة أبناء الشعب التركي دون تمييز"، حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 يونيو المقبل.
وفي كلمة له أمام تجمع حضره المئات من أنصاره بولاية إزمير (غرب)، قال إينجه إنه "لن يكون هناك تمييز بين المحجبات وغيرهن، أو بين اليمينيين واليساريين، أو بين أنصار حزب العدالة والتنمية (الحاكم) وأنصار حزبه".
وأضاف أنه "لن يكون هناك أي تمييز إثني أو مذهبي بين مواطنينا بين الأتراك أوالأكراد. أو بين العلويين أو السنَّة"، مشددا على أنه سيكون "رئيسًا لـ 81 مليون مواطن تركي".
كما وعد برفع أجور موظفي القطاع العام دون تمييز بين الشرطة والمعلم والموظفين التابعين لرئاسة الشؤون الدينية.
وشدد مرشح الحزب الجمهوري على ثقته بقدرة حزبه على الفوز بالرئاسة، وتحقيق الأغلبية البرلمانية في الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 يونيو.
يُذكر أنّ محرم إينجه، وفور ترشيحه من قبل حزبه للانتخابات الرئاسية، خلع شعار حزب الشعب الجمهوري عن بدلته الرسمية، في حركة رمزية تشير إلى أنه سيكون رئيسًا محايدًا للبلاد، بعيدًا عن أية انتماءات حزبية. كما أنه أدى صلاة الجمعة حينها في مسجد "حاجي بايرام" بالعاصمة أنقرة، وكشف عن بيانه الانتخابي، أمام مقر أول برلمان للبلاد.
الكاتب والمحلل السياسي التركي، ذو الفقار دوغان، الذي يتابع عن كثب الكواليس السياسية في العاصمة أنقرة، ذهب في أول انطباع له حيال ترشيح الشعب الجمهوري، لمحرم إينجه، للقول بأنّ من شأن هذا القرار إضفاء نوع من الطاقة، والحيوية، بل والثقة في الحزب الذي يتزعم المعارضة في البلاد.
وأوضح دوغان كذلك أن الاستطلاع الذي أجرته عبر الهاتف شركة "غزيجي" لسبر الأغوار، بعد ترشيح محرم إينجه، تشير إلى هذه الحيوية التي دبت في صفوف المنتمين لحزب الشعب الجمهوري.

محرم إينجه: أنا رئيس لـ 81 مليون تركي، ولا تمييز ضدّ الأكراد والعلويين والمُحجبات

وكان محرم إينجه، قد دعا كذلك للإفراج عن المرشح المُعارض المعتقل صلاح الدين دميرطاش قائلا للرئيس رجب طيب أردوغان "فلنتنافس مثل الرجال".
وقال إينجه أمام حشد من أنصاره في يالوفا مسقط رأسه حيث عقد أول تجمع انتخابي له "حزب الشعوب الديمقراطي من أبناء هذه الأمة أيضا. حزب العدالة والتنمية أيضا من أبناء هذه الأمة...لا تبقوا على دميرطاش بالسجن. هيا فلنتنافس مثل الرجال".
كما تعهّد إينجه، بزيادة نصيب النساء بالقوى العاملة التركية إلى 50 في المئة. وأوضح أنّ النساء يشكلن حاليا 32 في المئة من القوى العاملة في تركيا، واعدا ناخبيه بزيادة النسبة إلى 50 بالمئة.
كما تعهد اينجه بالعمل من أجل السلام في المنطقة وتركيا، والوقوف في وجه الصراعات.
وقال إنه "متأكد من فوزه بالرئاسة، وأن حزبه سوف يحقق الأغلبية البرلمانية، في الانتخابات المبكرة.
كما انتقد محرم إينجه، عدم اهتمام وسائل الإعلام التركية الرسمية بتغطية أنشطة أحزاب المعارضة ومرشحيها قبل الانتخابات.
وقال إنّ "الحظر الإعلامي" جرى فرضه على أحزاب المعارضة بناء على طلب من الرئيس التركي أردوغان، والذي يحظى بالمقابل بتغطية إعلامية على الهواء مباشرة لكل كلمة يُصرّح بها.

محرم إينجه: أنا رئيس لـ 81 مليون تركي، ولا تمييز ضدّ الأكراد والعلويين والمُحجبات