نوفمبر 20 2017

محمية "آق داغ" التركية في عيون الصحافة العربية

 

أفيون قره حصار (تركيا) - قام حوالي 40 صحفياً من مختلف الدول العربية، بزيارة إلى محمية "آق داغ" بمدينة صندوقلي بولاية أفيون "قره حصار" غربي تركيا، والتي تعتبر قبلة عشاق السياحة البديلة، كما يتم تصنيفها.
وجاءت زيارة الصحفيين الأعضاء في إطار أنشطة جمعية "بيت الإعلاميين العرب في تركيا"، وفي إطار السعي المتواصل للترويج السياحي لتركيا وخاصة في الدول العربية، بعد أن شهد قطاع السياحة تدهورا ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وذلك بفعل العديد من التطورات التي حصلت في المشهد السياسي الإقليمي والدولي.
كما زار الإعلاميون العرب مرصدا في ولاية أفيون "قره حصار"، وحمامات المياه المعدنية "هداي".
وضمّ وفد الجمعية في الولاية، صحفيين من كل من مصر والمغرب والأردن وتونس واليمن والعراق والسعودية.
وتستقطب محمية "آق داغ" الطبيعية في ولاية "أفيون قره حصار"، عشاق السياحة البديلة بجمالها الأخاذ. 
وقال محمود تمل مدير المنطقة الخامسة للمحميات الطبيعية والحدائق الوطنية، إن المحمية تتمتع بمقومات كثيرة من حيث السياحة البديلة.
وأشار في هذا الإطار إلى وجود منازل غابات في المحمية الواقعة بقضاء صندقلي، يقيم فيها السياح بين أحضان الطبيعة بعيدا عن ضوضاء المدن.
ولفت تمل إلى أنهم يعتزمون بناء فندق على هيئة قصر بسعة 45 سريرا، فضلا عن زيادة عدد منازل الغابات.
وذكر المدير أنه وبالتزامن مع تلك المشاريع، ستتم إضافة مرافق جديدة مثل مطاعم ومقاهٍ تقليدية، فضلا عن بناء مسجد.
كما أوضح تمل أنهم سيقيمون مضامير سير جديدة، وأخرى مُخصّصة للدراجات الهوائية في المحمية التي تضم أماكن للتخييم أيضا.
ونوه بأن المديرية العامة للمياه بدورها ستنشئ بركة مائية في المحمية التي تشهد إقبالا كبيرا من الزوار لا سيما في نهاية الأسبوع، حيث تمتلئ كافة المنازل.
عونا نطّلع على بعض الحقائق عن هذه المدينة الساحرة.
وتقع ولاية أفيون التي تضم المحمية في غرب تركيا في إقليم ايجة، وتعتبر نقطة اتصال طبيعي في الأناضول تصل الشمال بالجنوب والغرب، وتشهر بالعلاج بالطين الغني بالمواد المدنية.
وتُعرف أفيون بمدينة السحر والجمال لما فيها من طبيعة خلابة ومعالم تاريخية وسياحية رائعة، فضلاً عن تخصّصها بالسياحة العلاجية.
محمية "آق داغ" التركية
محمية "آق داغ" التركية