مارس 06 2018

مخيمات لجوء تركية لـِ 170 ألف شخص قرب إدلب.. واجتماع أستانة 16 مارس

القاهرة / أنقرة – أكدت مصادر دبلوماسية تركية أن أنقرة ستقيم مخيمات لإيواء 170 ألف شخص في تسعة مواقع قرب إدلب السورية (شمال غرب) وفي منطقة تحت سيطرة تركيا بشمال سوريا.
وتسيطر تركيا وحلفاؤها من مقاتلي المعارضة السورية (الجيش السوري الحر) على مساحة من الأرض شمال سوريا تمتد من المنطقة المحيطة بأعزاز إلى نهر الفرات.

ومحافظة ادلب هي إحدى مناطق خفض التوتر بموجب اتفاق تم التوصل إليه بين تركيا الداعمة لفصائل المعارضة وروسيا وإيران حليفتي النظام.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية الثلاثاء أن اجتماع وزراء الدول الثلاث الضامنة لمحادثات أستانة سيعقد في السادس عشر من مارس الجاري، وذلك في غياب "مراقبين أو أطراف سوريين".
ونقلت وكالة أنباء "كازينفورم" عن بيان للخارجية أنه وفقا للمعلومات الواردة من الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران)، فإن وزراء الخارجية سيلتقون في العاصمة الكازاخية في السادس عشر من مارس.
وأضافت أن المشاركين يعتزمون "تحليل نتائج العام الأول من التعاون بشأن تسوية الأزمة السورية، كما سيضعون خطة للمزيد من الإجراءات المشتركة".
وقبل الاجتماع الوزاري، من المخطط عقد اجتماع لكبار المسؤولين، وكذلك مجموعة العمل المشتركة ومجموعة العمل المختصة ببحث إطلاق سراح المعتقلين/ الرهائن، وتبادل جثث القتلى والبحث عن المفقودين، والتحقق من هوياتهم، ونزع الألغام من المناطق الأثرية المحمية من قبل اليونسكو.
وسيتم عقد الاجتماع الوزاري بدون مشاركة المراقبين أو أي من الأطراف السورية.
ووفقا للخارجية الروسية سيتم دعوة المبعوث الأممي الخاص بسورية ستافان دي ميستورا.
وستكون هذه الجولة من المفاوضات هي التاسعة. وقد جرت آخر جولات آستانة في ديسمبر الماضي. وتلتها خطوات أخرى في إطار المساعي الرامية لتسوية الأزمة السورية، منها المحادثات بين الأطراف السورية تحت إشراف الأمم المتحدة في فيينا، ومؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي الروسية أواخر يناير الماضي، وقرار مجلس الأمن الدولي المطالب بوقف لإطلاق النار في سورية لمدة شهر.
ويأتي الإعلان عن المحادثات الجديدة في استانا في الوقت الذي يواصل فيه النظام السوري قصفه المركز على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.
وفي أواخر الشهر الماضي، دعا الاتحاد الأوروبي موسكو وأنقرة وطهران "بصفتها راعية لعملية استانا إلى اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لوقف المعارك".
وترعى الدول الثلاث منذ يناير2017 محادثات في أستانا بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة، وتم التوصل في مايو إلى اتفاق لخفض التوتر في أربع مناطق سورية.
وعقد اللقاء الأخير بين هذه الدول الثلاث يومي 21 و22 ديسمبر 2017 في استانا دون تحقيق تقدم ملموس نحو حل النزاع الذي أوقع اكثر من 340 ألف قتيل منذ العام 2011.