مارس 01 2018

مسؤول حكومي يرحب بحظر موقع "أحوال تركية" في تركيا

رحب مسؤول في الإدارة الصحفية التابعة للحكومة التركية بفرض حظر على موقع "أحوال تركية" الإخباري وذلك بعدما حجبته السلطات في تركيا مساء يوم الأربعاء.
وحجبت وزارة الاتصالات التركية الوصول إلى موقع "أحوال تركية" في البلاد مستندة إلى القانون 5651 الذي أقره البرلمان في فبراير 2014 بهدف تنظيم البث عبر الانترنت. 
وانتقد الاتحاد الأوروبي وجماعات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان حكومة الرئيس رجب طيب اردوغان بسبب الرقابة على وسائل الإعلام وإجراءات أخرى منافية للديمقراطية.
وكتب سركان دوغان الذي يعمل في الإدارة العامة للصحافة والمعلومات التابعة لرئاسة الوزراء على تويتر يقول اليوم الخميس "موقع أحوال تركية ذهب مع الريح، في داهية". ومهمة دوغان الأساسية هي "تيسير أنشطة وسائل الإعلام الأجنبية والعاملين بها في تركيا" وفقا لحسابه على موقع لينكد إن.
ورفضت الإدارة العامة للصحافة والمعلومات، التي أنشأها مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا في 1920 تجديد البطاقات الصحفية لعدد من الصحفيين الأجانب خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما أجبرهم على مغادرة تركيا. والبطاقات مطلوبة من أجل تجديد تصاريح العمل والإقامة.
ولم يتم إعطاء سبب للحظر الحكومي الذي تعتزم "أحوال تركية" الطعن عليه في المحاكم.
وتأسس موقع أحوال تركية، الذي يديره الصحفي التركي المخضرم ياوز بيدر في نوفمبر 2017 ويضم فريقا من المحررين والمراسلين والمحللين الأتراك والأجانب. وهو بوابة إخبارية وتحليلية مستقلة باللغات الإنجليزية والتركية والعربية ويركز على الشأن التركي.
ومن بين المساهمين بالعمل فيه نورجان بايسال وهي ناشطة وكاتبة أصدرت محكمة تركية بحقها حكما بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ الشهر الماضي بسبب انتقادها معاملة الحكومة للأقلية الكردية. ويكتب وزير الخارجية السابق يشار ياكيش أيضا افتتاحيات للنشرة.
وقالت بايسال على تويتر اليوم الخميس "هذا (الحظر) مزعج للغاية للحريات في تركيا". وأضافت "هذا كفاح من أجل الصحافة والحرية. مهما طال الأمد".

ويعمل مُحررو وكتاب موقع "أحوال" على تقديم صورة واضحة عن الشأن التركي في وقت يتعرض فيه الإعلاميون والمؤسسات الإعلامية في تركيا إلى ضغوط متزايدة، وهو الأمر الذي يساعد القارئ في الحصول على معلومات دقيقة وتحليلات عميقة عن أهم القضايا العامة في تركيا.

وأشار رئيس التحرير بايدار إلى أنّه في زمن الأخبار الكاذبة "تتعرض الديمقراطية إلى تهديد حقيقي، وهو ما يزيد من خطر التطرف. لقد أصبحت الحقيقة الضحية الأولى في الفوضى السياسية الحالية. موقعنا يعمل على تدقيق كل خبر ومعلومة و كتاب الرأي في أحوال في موقع المسؤولية لتحرّي الحقيقة والابتعاد بها عن التلفيق والتوظيف السياسي".

Sercan Doğan

يمكن قراءة الخبر باللغة الإنكليزية أيضا: