ديسمبر 10 2017

مشروع إلكتروني شامل لمحاربة الإسلاموفوبيا في تركيا

إسطنبول - نجحت جمعية "الحكمة الاجتماعية" في تركيا، في تطوير تطبيق على الهواتف النقالة أطلقت عليه اسم "محاربة الإسلاموفوبيا"، يُتيح للمستخدمين إمكانية تصوير المشاهد والعبارات التي يصادفونها في الكتب والألعاب الالكترونية، وإرسالها إلى الجمعية.
وقال مسعود دوندار رئيس جمعية "الحكمة الاجتماعية"، إنّ ظاهرة الإسلاموفوبيا بدأت تستهدف خلال السنوات الأخيرة، الأطفال والشباب، عبر الألعاب الالكترونية وبرامج الأطفال والكتب التي يقرأونها.
وأضاف دوندار أنّ طاقماً مُكوّناً من 11 شخصاً من أعضاء جمعيته، قام بتطوير تطبيق على الهواتف المحمولة، لحماية الأطفال والشباب من هذه الظاهرة، وأنّ الطاقم حصل على دعم من وزارة الشباب والرياضة.
وتابع قائلاً: "نستهدف في المرحلة الأولى من المشروع، كشف المشاهد والعبارات التي تشجع على ظاهرة الإسلاموفوبيا في الكتب والألعاب الالكترونية، والمرحلة الثانية تكمن في إرسال هذه المشاهد والعبارات إلى المُختصين والأكاديميين الذين سيقومون لاحقاً بشرح أضرار انتشار هذه الظاهرة للشباب".
وأكّد دوندار أنّ الكادر المختص في إعداد التطبيق، أنهى مرحلة تجهير البرمجيات اللازمة، وأنّ التطبيق دخل مرحلة التجريب، وسيتم تحميله على الهواتف النقالة خلال مدة أقصاها شهرين.
وإلى جانب التطبيق، أوضح دوندار أنّ الجمعية أعدت موقعاً شاملاً على شبكة الإنترنت، بعنوان "www.fightislamofobi.com"، يقوم بنفس الوظائف التي يقوم بها التطبيق المذكور.
وجاء في الموقع أنّ الرهاب هو خوف لا أساس له من أجل شيء لا وجود له في الواقع. وتعني الإسلاموفوبيا "الخوف من الإسلام"، وسبب ذلك التحيز والتمييز والكراهية تجاه المسلمين والدين الإسلامي.
وهناك الكثير من البحوث والدراسات التي تدل على أنّ الخوف من الإسلام يأتي بدرجة أكبر من الديانات الأخرى. ويُضفي العالم الغربي أحياناً شرعية فعالة على النهج والمواقف المعادية للإسلام تحت شعار "حرية التعبير". وهذا الخوف الذي لا أساس له انتشر إلى أجزاء أخرى من العالم كفيروس، وذلك من خلال وسائل الإعلام، وليس فقط في العالم الغربي.
ومن هنا جاءت فكرة مشروع مكافحة الإسلاموفوبيا بالتعاون مع الخبراء والمؤسسات الأخرى العاملة في هذا المجال، بهدف تكثيف الجهود الرامية إلى زيادة الوعي بالظاهرة، وإنشاء أسس قانونية وآليات لمعالجة المشكلة من خلال اعتماد نهج جديد في العمل.