يناير 08 2018

مشروع تركي أوروبي لتحليل الـ DNA لأشخاص عاشوا بالأناضول قبل 12 ألف عام

 

أنقرة - خصص المجلس الأوروبي للأبحاث، 2.5 مليون يورو، لدراسة تنفذها جامعة الشرق الأوسط التركية، حول إجراء أول تحاليل للحمض النووي DNA لعينات 1500 شخصا عاشوا بمنطقة الأناضول في العصر الحجري الحديث، بهدف تسليط الضوء على تلك المرحلة التي لم تكتشف أسرارها بعد.
وقال محمد سومل، العضو في الهئية التدريسية بقسم العلوم البيولوجية بالجامعة، إنهم سيجرون أبحاثا عن فترة العصر الحجري الحديث (10000- 7000 ق.م) التي شهدت تغييرات جذرية في نمط حياة البشرية.
وأوضح سومل، أنهم سيجرون أبحاثهم مع فريق من علماء آثار، وأحياء، والأنثروبولوجيا (علم أصول الإنسان).
وأضاف أن المختصين سيقيّمون مع بعضهم في إطار المشررع، تحاليل الحمض النووي، والبيانات الأثرية.
وأكد أن الهدف من المشروع هو الكشف عن تأثيرات الهجرة وتبادل المعلومات والتفاعل الثقافي، على نمط الحياة وانتشار الزراعة في منطقة الأناضول.
سومل لفت إلى أن فترة العصر الحجري الحديث أو العصر النيوليثي، التي بدأت قبل نحو 12 ألف عام، واحدة من أهم التحولات في تاريخ البشرية.
وأردف: "هدفنا هو التوصل للقصة الحقيقية لإحدى أهم نقاط التحول في تاريخ البشرية".
وقال سومل إن هذه الفترة بدأت في التاريخ العالمي للمرة الأولى شرقي البحر المتوسط، وبلاد الرافدين، وانتشرت في فترة قصيرة إلى وسط الأناضول، وقبرص، وشهدت للمرة الأولى انتقال البشر من حياة الترحال والإصطياد إلى الحياة المستقرة، وتربية النباتات وتدجين الحيوانات.
وأفاد أن التقديرات تشير إلى أن، التغيّرات التي حدثت في النظام الاجتماعي في غضون 3 - 4 آلاف عام، قد عملت على تشكيل أساس بنية المجتمع في وقتنا الحاضر.
وأضاف سومل أن العضو في الهيئة التدريسية بقسم العلوم البيولوجية بالجامعة ذاتها، إنجي طوغان، أسست بدعم الهيئة التركية للأبحاث العلمية والتقنية (توبيتاك)، عام 2012، أول مختبر لتحليل الحمض النووي للعناصر القديمة (أنتيك).
ولفت إلى أن الكادر التدريسي في جامعة الشرق الأوسط، طور مشروعا، لاقتفاء آثار العصر الحجري الحديث ومعرفة أسراره.
وأكد أن المجلس الأوروبي للأبحاث، رصد 2.5 مليون يورو، للمشروع، الذي سيقوم بتحليل عينات تعود لـ 1500 شخص من تلك الفترة، لمدة خمسة أعوام.
مشروع تركي أوروبي لتحليل الـ DNA