مطار إسطنبول يستخدم روبوتاً لمساعدة المسافرين

أنقرة – تسعى إدارة مطار إسطنبول الثالث إلى تجهيزه بوسائل تكنولوجية حديثة لتقديم المساعدة للمسافرين. 

ومن المفترض أن يكون هناك روبوت يحمل اسم "غابوت؟"، وهو تصنيع تركي – صيني مشترك، وذلك لتقديم المساعدة لحركة نحو 200 مليون مسافر من القادمين والمغادرين من وإلى المطار. 

ويقدم هذا الروبوت المعلومات للمسافرين حول الرحلات الجوية، والجهات التي ينبغي أن يتوجه إليها المسافرون، كما يجري مسحاً عبر كاميراته للخدمات الأمنية. 

وقال وزير النقل والبنية التحتية التركي جاهد طورهان، إن مطار إسطنبول الذي تم افتتاحه مؤخرًا، يقدم للمسافرين تجربة رائعة عبر أحدث أجهزة التكنولوجيا وتطبيقاتها.

ونقلت الأناضول عن الوزير أن المطار تم تجهيزه بالكثير من الأجهزة التكنولوجية، من شبكة الإنترنت والساعات الذكية ونظارات الواقع الافتراضي، مؤكداً أن تجهيز المطار بالأجهزة التكنولوجية الحديثة سيستمر.

 وأضاف أن شركة (آي جي إيه) للتكنولوجيا، تم تأسيسها من أجل تصميم وتطبيق أنظمة الطيران والبنية التحتية التكنولوجية لمطار إسطنبول.

ووفق الوزير، فإن خطوة تأسيس الشركة المذكورة دليل على مدى الأهمية التي تبديها تركيا لهدفها من أجل المبادرات القوية في صناعة الطيران، واستخدام التكنولوجيا الحدثية.

وأوضح أن الشركة أعدت كادراً مكوناً من 156 شخصاً، يعملون في ثلاث مراكز للبيانات، مستفيدة من مختلف أنظمة الطيران لتقديم الخدمة للمطار.
ومطار إسطنبول به 467 غرفة للخوادم و780 غرفة للاتصالات السلكية واللاسلكية، و3267 جهاز مراقبة معلومات طيران، و 3257 بطاقة عبور، و4549 حاسبة للدعم، وتسعة آلاف كاميرا مراقبة، يعمل عليها فريق متمرس، كما كشف الوزير.

يأمل الأتراك أن يلعب المطار دورا مهما في تحقيق تركيا لأهدافها الاقتصادية.
يأمل الأتراك أن يلعب المطار دورا مهما في تحقيق تركيا لأهدافها الاقتصادية.

وبيّن "طورهان" أن العديد من الأنظمة وتطبيقات التكنولوجيا يتم استخدامها في المطار من أجل رفاهية المسافرين، بدءًا من أنظمة أمن المطار، وصولًا إلى منصات التواصل بين شركات الطيران.

وبحسب وزير النقل التركي، فإن المطار يضم العديد من التطبيقات التكنولوجية التي تستخدم لأول مرة في تركيا، لافتاً إلى وجود حرص في استخدام المصادر المحلية في البنية التحتية للمطار.

ولفت الوزير، بحسب الأناضول، إلى أن المهندسين الأتراك طوّروا أنظمة مرور سريعة لخدمة المسافرين، وتقديم خدمة الإنترنت المجاني، وتحديد أوقات الانتظار، ونظام مرآب ذكي، وبرمجة من أجل الأمتعة المفقودة.

وأشار إلى أنه تتم مراقبة كافة التحركات في المطار ومحيطه عبر كاميرات ضخمة متطورة لتغطية مساحة تقدر بـ 77 مليون متر مربع، وفي كافة الزوايا، حيث خصصت غرفة كبيرة بمساحة 300 متر لتجميع كل مشاهد الكاميرات، حيث تم تكاملها مع مركز عمليات المطار، وهذا يعد أول تطبيق من نوعه في تركيا.

وفي 29 أكتوبر الماضي، افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مطار إسطنبول تزامناً مع الذكرى 95 لتأسيس الجمهورية، وسط حضور عدد كبير من زعماء ورؤساء حكومات وبلدان أجنبية.

ويجري تشييد مطار إسطنبول  على مساحة 76.5 مليون متر مربع، وستبلغ طاقته الاستيعابية عند الانتهاء من كافة مراحله، 200 مليون مسافر سنوياً.

ويأمل الأتراك أن يلعب المطار دورا مهما في تحقيق تركيا لأهدافها الاقتصادية المتمثلة بدخول قائمة أكبر 10 اقتصادات في العالم بحلول 2023 الذي يمثل المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية.

وتضم إسطنبول حاليًا ثلاثة مطارات دولية، أولها مطار "أتاتورك" في الشطر الأوروبي، والآخر "صبيحة غوكجن" في نظيره الآسيوي، ومطار إسطنبول في الجانب الأوروبي.