أغسطس 15 2018

معدل البطالة يرتفع وعجز الموازنة يبلغ 45 مليار ليرة

إسطنبول – ارتفع معدّل البطالة في تركيا في الربع الثاني من العام الجاري ليبلغ 9.7 بالمئة، وذلك في وقت تشهد فيه الليرة التركية انهياراً تاريخياً غير مسبوق، بالإضافة إلى عجز في الموازنة بلغ 45 مليار ليرة.

وقد أظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي، اليوم الأربعاء، أن معدل البطالة في البلاد ارتفع إلى 9.7 بالمئة في الفترة بين أبريل ويونيو، من 9.6 بالمئة قبل شهر.

غير أن معدل البطالة انخفض بالمقارنة مع 10.2 بالمئة قبل عام.

وأوضحت البيانات أن معدل البطالة في القطاعات غير الزراعية بلغ 11.6 بالمئة في المتوسط خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، ارتفاعا من 11.4 بالمئة قبل شهر، لكنه انخفض عن المعدل البالغ 12.2 بالمئة المسجل في الفترة ذاتها من السنة السابقة.

كما قالت وزارة المالية التركية اليوم الأربعاء إن موازنة البلاد أظهرت فائضا قدره 1.1 مليار ليرة (182.54 مليون دولار) في يوليو.

وتشير ميزانية يوليو إلى تحقيق فائض أولي، يستبعد مدفوعات الفائدة، بلغ 9.3 مليار ليرة.

وبحسب البيانات، بلغ عجز الموازنة 45 مليار ليرة في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي.

تركيا تنتظر حل المشاكل العالقة مع الولايات المتّحدة بأسرع وقت ممكن.
تركيا تنتظر حل المشاكل العالقة مع الولايات المتّحدة بأسرع وقت ممكن.

وقد صعدت الليرة التركية ستة بالمئة إلى أقل من ستة ليرات مقابل الدولار اليوم الأربعاء مدعومة بخطوة اتخذتها الهيئة المعنية برقابة القطاع المصرفي بخصوص صفقات المبادلة وتوقعات بتحسن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعدما أطلقت أنقرة سراح جنديين يونانيين محتجزين منذ مارس.

وفقدت الليرة نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام الحالي وهوت إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 7.24 ليرة للدولار يوم الاثنين بفعل مخاوف من دعوات الرئيس رجب طيب أردوغان إلى خفض تكاليف الاقتراض وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة، وهي حليف رئيسي في حلف شمال الأطلسي.

وفي الساعة 0731 بتوقيت غرينتش، سجلت العملة التركية 6.0600 ليرة للدولار.

ونقلت وكالة الأناضول عن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، الأربعاء، قوله: إن الوضع الاقتصادي للبلاد بدأ يتحسن اعتبارا من أمس، "ونتوقع استمرار ذلك". 

وأضاف "كالن" في مؤتمر صحفي بأنقرة: "نتوقع استمرار تعافي الوضع الاقتصادي خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع التدابير التي ستتخذها مؤسساتنا المعنية". 

وأشار إلى أن بلاده تنتظر حل المشاكل العالقة بأسرع وقت ممكن، مؤكدا على ضرورة احترام الولايات المتحدة عمل القضاء التركي، لتحقيق ذلك.

وتابع: "تركيا لا ترغب في خوض حرب اقتصادية، غير أنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال وقوع أي هجوم ضدها".