أبريل 21 2019

مقتل أتراك في هجمات سريلانكا

إسطنبول  - بينما وصفت الخارجية التركية هجمات سريلانكا، اليوم الأحد، بأنها لا تختلف عن قتل المصلين بنيوزيلندا، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهجمات الإرهابية في سريلانكا، أظهرت مرة أخرى ضرورة المكافحة الحازمة للإرهاب بكل أنواعه.
جاء ذلك في بيان، الأحد، حول الهجمات الدموية التي هزّت عدّة مُدن في سريلانكا، حيث قتل 185 شخصا على الأقل، بينهم 35 أجنبيا بعضهم يحمل الجنسيات الأميركية، والبريطانية، والهولندية، حسبما نقلت صحيفة "تيليغراف" البريطانية.
وكشفت مصادر دبلوماسية تركية عن وجود مواطنين تركيين اثنين، بين ضحايا الهجمات، وأفادت المصادر، لوكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، أنّ مهندسين تركيين قتلا في الهجمات التي وقعت الأحد، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وقدّرت السلطات المحلية في سريلانكا عدد الهجمات بثمانية، 6 منها وقعت بشكل متلاحق وضربت 3 كنائس إحداها في كولومبيو، و3 فنادق كبرى بالمدينة ذاتها. أما الانفجاران الآخران، فوقعا بعد ساعات من الهجمات الست الأولى.
كما تسببت الهجمات التي تزامنت مع احتفالات المسيحيين بعيد القيامة في إصابة المئات، ولم تتبنّ أي جهة حتى الساعة المسؤولية عنها.
ومنتصف مارس الماضي، استهدف هجوم دموي مسجدين في مدينة "كرايست تشيرتش" النيوزيلندية، ما أسفر عن مقتل 50 مصليا، وإصابة مثلهم، واستغل الرئيس التركي حينها وحزبه الإسلامي الحاكم الهجوم لأغراض انتخابية وإثارة التحريض الديني، الأمر الذي قوبل باستياء عالمي.
ولفت أردوغان، إلى أنه تلقى بحزن عميق، نبأ مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص في الهجمات الإرهابية التي وقعت خلال إقامة قداسات عيد الفصح.
وأعرب عن شجبه وإدانته بأشد العبارات هذه الهجمات المنافية للإنسانية، والتي طالت دور عبادة.
وأضاف "أظهر الهجوم الوحشي مرة أخرى ضرورة المكافحة الحازمة للإرهاب بكل أنواعه". 
وأكد أردوغان، على تضامن تركيا مع سريلانكا في مواجهة الإرهاب، "العدو المشترك للإنسانية والسلام العالمي".
من جهتها أدانت وزارة الخارجية التركية، الهجمات الإرهابية التي طالت كنائس وفنادق في سريلانكا الأحد، وقالت إنها لا تختلف عن قتل المصلين بنيوزيلندا.
وأعربت الخارجية في بيان، عن حزنها على خلفية سقوط عدد كبيرمن المدنيين، قتلى وجرحى، جراء الهجمات. وقالت إن "هذا الهجوم الدنيء الذي استهدف الكنائس في يوم قداس عيد الفصح، إنما هو عمل استفزازي متعمد".
وفي هذا الإطار، أكدت على أن هذه التفجيرات لا تختلف عن العملية الإرهابية التي استهدفت المصلين في المسجدين بنيوزيلندا. كما أشارت إلى أن استهداف الفنادق، أظهر الوجه القبيح للإرهاب، الذي يستهدف دون تمييز، وسعيه لتقويض السياحة في سريلانكا.
ولفتت إلى أن الخارجية تنسق مع الجهات المعنية الأخرى، للتحقق فيما إذا كان هناك أتراك بين ضحايا الهجمات، أم لا. وشددت على أن هذه الهجمات الغادرة، أظهرت مرة أخرى، ضرورة المكافحة المشتركة، للتطرف والإرهاب.
وأبدت الخارجية إدانتها الشديدة للهجمات، وتقدمت بالتعازي لسريلانكا الصديقة، حكومة وشعبا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. كما أكدت على مواصلة تركيا، الوقوف إلى جانب سريلانكا، في مكافحة الإرهاب.