فبراير 02 2019

ملك الأردن يصل أنقرة بدعوة من أردوغان

أنقرة – في اطار تطوير العلاقات الثنائية بين تركيا والاردن وصل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى انقرة وذلك بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
وخلال اجتماع عمل بين الزعيمين بحثا خلاله مجمل القضايا العربية والدولية وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فضلا عن زيادة التبادل التجاري المتبادل.
واتفق الزعيمان، خلال مباحثاتهما في اسطنبول اليوم السبت، على توسيع التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وركزت مباحثات الملك الاردني مع الرئيس التركي، التي عقدت في قصر هوبر، على العلاقات المتينة التي تربط الأردن وتركيا وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة.
وجرى التأكيد، خلال المباحثات التي حضرها عدد من كبار المسؤولين في البلدين، على إدامة التنسيق والتشاور بين الأردن وتركيا إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات.
وعلى صعيد القضية الفلسطينية، أكد الملك ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتم خلال المباحثات التأكيد على أهمية مواصلة الجهود المبذولة لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الإغاثية والتعليمية والصحية للاجئين.
كما تناولت المباحثات التطورات المرتبطة بالأزمة السورية، حيث أكد جلالة الملك أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويضمن عودة آمنة للاجئين إلى وطنهم.
وتم استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الأرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.
وحضر المباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار الملك، والسفير الأردني في تركيا. وعن الجانب التركي وزير الخارجية، ووزير التجارة، والسفير التركي في عمان.
وأقام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ، مأدبة عشاء على شرف ضيفه العاهل الأردني الملك عبد الثاني، في قصر طرابيا بإسطنبول.
وشارك في المأدبة السيدة الأولى في تركيا، أمينة أردوغان، والملكة رانيا العبد الله.
كما حضر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ووزيرة التجارة روهصار بكجان.
وكان مجلس الوزراء الأردنى قرر، إيقاف العمل باتّفاقية الشراكة لإقامة منطقة تجارة حرّة بين الأردن وتركيا، بهدف تجنّب المزيد من الآثار السلبيّة التى لحقت بالقطاع الصناعى فى ضوء المنافسة غير المتكافئة التى يتعرّض لها من البضائع التركيّة التى تحظى بدعم من الحكومة التركيّة، حيث لم تحقق الاتفاقية ومنذ دخولها حيّز النفاذ عام 2011، النتائج المرجوّة منها، بل ساهمت فى ارتفاع العجز فى الميزان التجارى لصالح الجانب التركى مع عدم قيام الجانب التركي بإحداث فارق يذكر فى حجم التدفّقات الاستثمارية التركيّة للأردن.
ووفق أرقام رسمية، بلغت قيمة الاستثمارات التركية التي تدفقت إلى الأردن خلال السنوات الماضية 283 مليون دولار، تركزت في قطاعات الخدمات وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الغذائية والبنية التحتية. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2016 نحو 742 مليون دولار، منها 664 صادرات تركية إلى الأردن، و78 مليون دولار صادرات أردنية إلى تركيا.