مهاجرون قتلى ومفقودون في طريقهم إلى اليونان

اسطنبول – يتساقط مزيد من الضحايا من المهاجرين غير النظاميين الذين يتخذون من الاراضي والسواحل التركية منطلقا للعبور نحو اليونان.
ظاهرة متفاقمة ما تزال تقض مضاجع السلطات اليونانية والاوروبية في ظل استمرار تدفق اولئك المهاجرين وحالات الاكتظاظ التي تعاني منها مراكز الايواء في الجزر اليونانية.
وفي هذا الصدد أعلن خفر السواحل التركي اليوم الاثنين عن غرق قارب يحمل 15 مهاجرا قبالة السواحل الغربية لتركيا في بحر إيجه، مضيفا أن أعمال البحث عن ناجين لا تزال متواصلة.
وكانت السلطات تلقت بلاغا بشأن الحادثة التي وقعت قبالة سواحل منطقة ديكيلي بإقليم إزمير، بعدما تمكن ناجيان من السباحة إلى الشاطئ.
وقال خفر السواحل، في بيان، إن 13 مهاجرا، بينهم ثلاثة أطفال، لا يزالون مفقودين.
ونقل عن الناجيَيْن أن القارب كان يقل 14 أفغانيا وإيرانيا واحدا.
تجدر الإشارة إلى أن منطقة ديكيلي قريبة من جزيرة ليسبوس اليونانية.
على صعيد متصل، ضبطت السلطات التركية، 73 مهاجرا غير نظاميا حاولوا التوجه إلى أوروبا عبر طرق غير قانونية بولاية قرقلار إيلي، شمال غربي تركيا.
وذكرت مصادر أمنية، الإثنين، أن قوات الأمن تلقت بلاغا بوجود تسع مجاميع من المهاجرين غير النظاميين يستعدون لعبور الحدود إلى بلغاريا بطريقة غير قانونية في قضائي كوفتشاز ودمير كوي التابعين للولاية.
وأضافت المصادر، أن فرق من قوات الدرك، توجهت إلى الأمكان المذكورة، وضبطت 73 مهاجرا يحملون الجنسيات العراقية، والإيرانية، والأفغانية، والباكستانية.
وأشارت إلى أن الفرق نقلت المهاجرين إلى مديرية الهجرة في الولاية، لاتخاذ الإجراءات بحقهم.
وقبل ذلك ضبطت فرق خفر السواحل التركية 21 مهاجرًا غير نظامي في بحر إيجه، أثناء توجههم إلى الجزر اليونانية.
وحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول، تم ضبط المهاجرين قبالة سواحل منطقة طرغت رئيس، بولاية موغلا (غرب)، على متن مركب. 
وعند تفتيش المركب تبين وجود 21 شخصًا من حملة الجنسيات السورية والفلسطينية والصومالية. ونقل المهاجرون إلى مديرية الهجرة بالولاية.
ويواصل المهاجرون استغلال تركيا كنقطة انطلاق في محاولتهم الوصول إلى
اليونان الدولة العضو بالاتحاد الأوروبي.
وعبر قرابة مليون مهاجر من تركيا إلى جزر يونانية في 2015 لكن هذا المسار أغلق بعد أن أبرم الاتحاد الأوروبي وأنقرة اتفاقا لمنع تدفق المهاجرين في مارس آذار 2016.
وتحول اللاجئون الهاربون من الحرب في سوريا ومناطق أخرى في السنوات الأخيرة إلى مسار التهريب القديم عبر حدود النهر بين البلدين. واستخدم الأتراك أيضا ممر إيفروس بعد محاولة انقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 2016.
وكانت تركيا وقعت مع الاتحاد الأوروبي في العام 2016 ما عرف باتفاقية اللاجئين في اطار صفقة تحول فيها تركيا دون تدفق المزيد من اللاجئين الى الشواطئ الاوروبية في مقابل أموال اوروبية تزيد على ثلاثة مليارات يورو.