هل تنجح مناورة العدالة والتنمية بتبني فلسفة "أتاتورك"؟

عائشة تشودار (عالم أنثروبولجي- جامعة دويسبورغ- جامعة إيسن- كاتبة في صحيفة "أرتي غرتشك):

لا، لن تفلح ولن تنجح كمالية العدالة والتنمية...

لن تنجح لسببين: الأول: أنه لم تبق لدى العدالة والتنمية قوة لإنجاح أية فكرة. ليس لديه مزيد من الوعود. فلا بد من أساس لأي شيء؛ حتى وإن أُريد لشيء ما أن يتحول إلى شيء آخر. لقد أصبح العدالة والتنمية كيانًا ضعيفًا لا أساس له.

إنه كيان يتمحور حول أردوغان، يتأرجح هنا وهناك بين مواقفه الغاضبة ورغباته الفورية المتغيرة، ويتشتت كلما ذرته رياح تصرفاته، لم تبق لديه وعود سياسية، وقد استمات على البقاء في السلطة بقدر غياب ثقله السياسي، إنه لا يرى بديلًا آخر من التعاون والتفاهم سوى البقاء في السلطة. لقد أصبح من غير الممكن لهذه الكيان أن يتحول إلى أي شيء آخر حتى وإن كانت الكمالية نفسها.

السبب الثاني: من الملاحظ أن أردوغان والعدالة والتنمية قد فقدا القدرة على الإقناع. وربما يبدو هذا متناقضًا مع شعبية أردوغان التي تبدو وكأنها دائمة، وليس شعبية العدالة والتنمية. لكنه ليس كذلك.

هذه الشعبية تأتي في الأساس من عدم وجود مشروع سياسي يقف على أرض ثابتة، ويتحدث بمنطق وتفكير سليم في مواجهة أردوغان بالرغم من كل الأحداث الجارية. كما أن أردوغان يبذل قصارى جهده لتجنب مثل هذا المشروع. إنه يزيد من القمع والضغط كلما ضعُفت قوته.

إن حجم العنف والشدة في الأساليب التي تمارسها الإدارة القمعية يشير إلى شيء واحد فحسب: أن أردوغان شخصيًا يدرك أن قوته مؤقتة وأنها آخذة في في التناقص. إنه أفضل من يعلم هذا وبقدر ما يزيد من القمع والضغط بقدر ما يُخلُّ بتوازن سياسته الخاصة وحزب العدالة والتنمية أيضًا.

وليس من الممكن أن كون هذا الكيان السياسي مقنعا بأي شكل من الأشكال. كما أن الدعم الذي يحظى به أيضًا لا يتعدى كونه عدميًّا. فالناس يدركون أنهم يُساقون إلى قيامة سياسية نوعًا ما بسببه، ولكنه ليست لديهم خيارات أخرى، ولذلك فإنهم يدعمونه وكأنهم يتحدون ظروف وجودهم أنفسهم. لكن هذا لا يعني أنهم يصدقونه ويثقون به.

من الواضح تمامًا أنه: لا أردوغان ولا حزب العدالة والتنمية نفسه لديه أية مقترحات ولا وعود سياسية أو أخلاقية، حتى إن محاولتهم تبنّي الكمالية تؤكد شيئًا واحدًا ألا وهو عمق الأزمة والهاوية التي سقطوا فيها، وتبوح بأبعاد العجز وقلة الحيلة التي هم عليها حاليًا...

عائشة تشودار
عائشة تشودار

أرطغرل غوناي (كاتب وسياسي):

إنه انجراف إلى المجهول نعيشه داخليًا وخارجيًا، جعل أتاتورك رمزًا للحاجة والاشتياق إلى تركيا الحازمة الصارمة المحترمة. إن أتاتورك في تركيا اليوم لا يزال القيمة الوحيدة التي تحافظ على حصانتها في مواجهة السلطة الحالية، ولذلك فهو مصدر قوة مهم في هذا السياق. وإزاء هذا الوضع يتبين أن من يطورون الاستراتيجيات الانتخابية للعدالة والتنمية قد اتجهوا إلى اتخاذ خطوة تكتيكية جديدة. وربما أن هذا يحدث بطلب أو إجبار من رفاق وحلفاء السلطة في هذا الطريق الجديد -حزب الحركة القومية والقوميون-.

لقد رقُّوه خطاباتهم من وصفه ب"الغازي مصطفى كمال" إلى وصفه ب" أتاتورك العزيز"، وأصبحوا أمامه في "موقف أساس".

ومع ذلك من الصعب القول بأن هذا الموقف محترم ونابع من صميم القلب، وتزداد استحالة قول ذلك؛ لأن أتاتورك ليس رمزًا لانتقال تركيا من الاحتلال إلى الاستقلال، ومن نظام السلطنة إلى النظام الجمهوري. ولو أن الأمر كذلك فربما تحاول الحكومة إيجاد مجموعة من النقاط المشتركة، وقد تنجح في بعض الاجراءات.

ولكن أتاتورك إلى جانب كونه "مؤسس للجمهورية التركية المستقلة"، فإنه يمثل قيمًا أخرى هامة لا تقل درجة عن هذه القيمة. هذه القيم ليست راكدة ولا دوغماتية بحيث يمكن حصرها في بضعة مبادئ وأسس كما يظن البعض.

إن من بين أهداف أتاتورك الحقيقية والأساسية: السير بخطى ثابتة وأكيدة نحو الحداثة والتجديد، وتحقيق النهضة والتنمية السلمية في الداخل والخارج، والارتقاء بالتربية والتعليم "على مستوى الحضارة المعاصرة" وفي ضوء العقل والعلم. هذه الأهداف تعلمنا  أن فكر أتاتورك يعني تحقيق مكانة معتبرة وثابتة لتركيا في العالم المعاصر من خلال نتبنى الجمهورية التركية قيم الحرية/والتعددية وقواعد القانون العالمي، -دون التقييد بما حدث في عصره فحسب-.

يشير هذا المبدأ إلى اتجاه يتعارض مباشرة مع الانجراف الغامض والممارسات العاجزة للعدالة والتنمية في السنوات الأخيرة. لهذا السبب فإنني أعتقد أن هذا المشروع الانفتاحي الاضطراري والتكتيكي الجديد "الكمالية" المعاصر لن يدوم ولن يثمر أية نتيجة إيجابية كما حدث بالنسبة لمشاريع انفتاحية سابقة خلت من الإخلاص والصدق في جوهرها.

إن كل الحكومات السابقة التي رغبت في أن تجعل من مصطفى كمال أتاتورك وسيلة لتحقيق سلطة استبدادية اندثرت بين غبار صفحات التاريخ في 27 مايو، و12 مارس، و12 سبتمبر، و28 شباط...

وأغلب الظن أن هذا ما سيحدث في هذه المرة أيضًا. سينثرون هم أيضًا ويظل أتاتورك يحافظ على قيمة تركيا واعتبارها في نظر العالم.

أرطغرل غوناي
أرطغرل غوناي

مجاهد بيليجي (عالم اجتماع/ جامعة مدينة نيويورك- قسم الاجتماع بكلية جون جاي):

لقد أطلق العدالة والتنمية مشروع الانفتاح على الكمالية. فهل ينجح؟ أرى أنه سينجح، ولماذا لا ينجح؟

إن سياسة الكارزماتية تبنى على الثقة والخضوع. المحتوى ليس مهمًا. ربما يكون المحتوى حربًا أو سلمًا، أو تدينًا أو علمانية. هذه الأمور ليست مهمة. المهم أن تتوفر وتتحقق الثقة بالزعيم (الذي يُرى وكأنه مصدر السعادة والمستقبل). بعد أن تتحقق وتتوفر يفعل الزعيم ما يشاء.

يكفي أن يكون قادرًا على تأويل الأمور لمن حوله. المهم أن يفعل ويعمل. لدرجة أن الحرام يصبح حلالًا من أجل القضية والدعوة الهدف (قديما كان من أجل الخدمة)

حسن، من المنطقي طرح هذا السؤال: "هل الجماهير فاقدة للشعور إلى هذا الحد؟"

إجابة هذا السؤال لا ترغب -وهي على نحو محق- في القول باحتمالية أن يكون الناس يفعلون شيئًا كهذا بسبب الجهل التام، وهذا ليس أقل ألمًا من ذلك. إن الناس وفئات المجتمع في حكم مجموعة من المتعاونين المتطوعين الذين يخدعون أنفسهم (أي ينخدعون بالزعيم) واضعين مصالحهم الشخصية في بؤرة اهتمامهم.

وبينما يكرر من يعرفهم عبارة "لقد خُدعنا"؛ فإنه يترجم ويعبر عن مشاعرهم الدفينة الخفية.

إن الأناضول الجميلة ومدننا الكبيرة مليئة بكثير من المواطنين الذين يتميزون بهذا المكر والدهاء.

فإن كان بالإمكان أن تجتمع علامة رابعة و"بوزقورت/ الذئب الغبر" معًا؛ فهل يستحيل أن يجتمع "أتاتورك" و"الرئيس/أردوغان"؟ طالما أن كان منفعة ومصلحة فإن الشعب لا يعنيه التطابق والانسجام. ربما يكون ذلك مؤقتًا، ولكن حين تتعاون العصا والجزرة يجمعان بين كثير من الأمور المتنافرة جنبًا إلى جنب "بشكل وطني وقومي".

ليس صعبًا أن يتوضأ مصطفى كمال ويصبح مسلمًا. وبمجرد أن يصبح واحدًا منَّا سنرى كتابة وأسلوبًا جديدًا سريعًا لكتابة تاريخ خاص به.

سيُقال إنه عمل وناضل من أجل حماية الإسلام في الحقيقة، إلا أن ميراثه حُرّف وزُيِّفَ من قبل حزب الشعب الجمهوري (CHP). وبطبيعة الحال كل هذا يعتمد ومرتبط بمدى عمق وحاجة نظام أردوغان إلى استثمار مصطفى كمال.

ربما يكون الأمر مؤقتًا ريثما تمر المرحلة الانتخابية، ربما يكون مدخلًا جديدًا للهوية القومية التي أعيد تدويرها. سيكشف الزمان ذلك.

أتوقع أن تتحول الصورة السلبية لمصطفى كمال التي تهالكت لدى بعض الأوساط الدينية إلى خضوع واستسلام بعد مقاومة قصيرة.

السياسيون ورجال الدين المشتغلون بالسياسة أيضًا يكذبون دائمًا. لقد أطلق فتح الله غولن الانفتاح على الكمالية قبل رجب طيب أردوغان نفسه. واليوم يُقلده أردوغان أساسًا.

إن أردوغان ينمي ويُسمِّنُ ميراث وحش القومية التركية الذي جهزه ونمَّاه غولن حتى نقطة معينة، وفاشية الأجداد وتجربة التحول ولو حتى إلى الكمالية من أجل المصلحة والمنفعة، بل ويضيف إليها من عنده طوابق وأدوار جديدة بأريحية السلطة الكاملة.

هناك سياسة دون أيديولوجية تستطيع استغلال كل شيء من أجل الوصول إلى هدفها السياسي.

لكنها لم تعد خجولة ولا خائفة.

صفيقة وجشعة طمَّاعة! 

مجاهد بيليجي
مجاهد بيليجي

لونت غولتكين (كاتب ومحلل سياسي/ ديكن):

إذا كنت تسأل  عما إذا كان اعتماد حزب العدالة والتنمية مؤخرًا للأيديولوجية الكمالية سيكون دائمًا أم مؤقتًا وإن كان سيجد صدى له في قاعدة الحزب، فمن المستحيل تقريبًا إعطاء إجابة قاطعة بهذا الشأن.

لأننا أمام حزب يغير مواقفه وأفكاره بحسب الأوضاع والظروف ومصالحه الخاصة. ولا يصرح عن ماذا يدافع ولا يعلل لماذا تحول إلى تلك الفكرة والأيديولوجية.

لأنهم اعتادوا على التخلي عما كاناو يدافعون عنه سابقًا أو الدفاع عما عارضوه بحسب الظروف والحاجة. أصبح من الشائع بالنسبة لحزب العدالة والتنمية أن يفير آرائه وفقًا لحساباته السياسية.

ولكنني بالرغم من كل هذا لست متاكدًا من أن اعتماد الحزب وتبنيه الأيديولوجية الكمالية سيتحول إلى فلسفة ثابتة في عقيدته السياسية.

ذلك لأن الفهم شيء، والفلسفة شيء، والثقافة شيء آخر.

فثملا لا يمكننا القول إنه اقترب من فلسفة أتاتورك في مفهومه التعليمي أو في مفهومه للحكم العلماني أو في مفهومه بخصوص مكانة المرأة في المجتمع.

لكي ينتقل إلى هذا الفهم لا بد أن يتحاسب مع ماضيه أولًا، ويواجه الأفكار التي دافع عنها في السابق.

إن كادر العدالة والتنمية ليس لديه هذا النوع من النضج والحنكة. ناهيك عنه أنه لا يخرج بفكرة ونتيجة من المناقشة والحوار.

لأن هناك زعيم واحد وهناك فريق ينفذ كل ما يأمر به دون نقاش.

قرر الزعيم اعتماد فلسفة أتاتورك واحترامها حسبما تقتضي الضرورة، فسارعوا بتنفيذ ذلك.

لم تعد كوادر العدالة والتنمية تتكون من أفراد مستقلين يستطيعون التساؤل: لما؟ ولماذا؟ وما الذي تغيّر؟

فمثلًا: لماذا كنا نعارض العلمانية في الماضي، وإن كنا قد أصبحنا مؤيدين لها الآن فلماذا؟ أو إذا كنا ندافع عن العلمانية فما هي فلسفة الإدارة المناهضة للعلمانية اليوم؟ أو إذا كان الأمر يتعلق بفهم يعتمد فلسفة الجمهورية في التعليم فلماذا تطبيق الأمر مخالف لهذا؟

كل هذه الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها تبين لنا أنه لا يوجد تغيير يعتمد على فكرة معينة في قضية تبني فلسفة أتاتورك.

اعتقد أن سلطة حزب العدالة والتنمية تحاول كسب هذه القيمة فحسب عبر تمجيدها جانب واحد فحسب من أتاتورك. إنه شخصية أتاتورك المناهضة للإمبريالية.

وهذا مفيد له سياسيًا لأنه سلطة مختلفة مع العالم أجمع، وتسعى لأن تتظاهر بمناهضته للإمبريالية وتسويقه كموقف سياسي تتبناه. إنها تسعى بكل أخطائها إلى أن تجمع مختلف شرائح المجتمع حولها وتكسبها عبر استغلالها هذا الجانب من أتاتورك .

حسنٌ، هل تحول الحكومة إلى فلسفة أتاتورك يصبح موقفًا وجهة نظر ثابتة لدى قاعدته الشعبية؟ لست متأكدًا من هذا أيضًا.

لأنني، وكما قلت سابقًا، تبني العدالة والتنمية لفلسفلة أتاتورك ليس فكرة تم التوصل إليها نتيجة مناقشة وحوار وتفنيد لأسباب ذلك وبحثًا عن إجابات شافية له. إن الحالة النفسية العامة هي المسيطرة على قاعدة العدالة والتنمية. ثمة زعيم تتلقى منه هذه الفئة التعليمات والتوجيهات.

قسم كبير من تلك القاعدة الشعبية يتحرك وفقًا لنبرة صوته وإشارات وجهه. ومن الصعب القول إنهم دققوا وتساءلوا وفكروا بشأن هذا الوضع الجديد. لذلك فإن توقع ثبات هذا التوجه الجديد نوع من التفاؤل الضئيل. لا بد لأية فكرة من النقاش والحوار والاستيعاب حتى تصبح راسخة ودائمة.

وبما أن هذا ليس هو الحال فإن تأثيره على قاعدة حزب العدالة والتنمية لن يكون دائمًا. فاجتماع إدارة الدولة مع الدين مؤخرًا ولَّد مجموعة من المشكلات، بسببها صار هناك أناس متدينون ومحافظون يشككون في هذا الوضع على نحو مستقل وفردي، ومن يسلمون بحق أتاتورك على المستوى الشخصي.

إنهم بالفعل يحاولون فهم الوضع واستيعابه على نحو مستقل عن السلطة. إن حزب العدالة والتنمية حاليًا يرى فلسفة أتاتورك بمثابة نضال ضد العالم. فهل يحاولون لاحقًا فهم هذه الفلسفة تمامًا؟ سوف نرى كل ذلك سويًا.

لونت غولتكين
لونت غولتكين

أمره أردوغان (باحث سياسي/ شركة إنفاكتو للبحوث واستطلاعات الرأي العام؛ قسم العلاقات الدولية بجامعة بيلغي):

قبل سلسلة من الانتخابات ينتظر إجراؤها عام 2019 ، وبينما بدأت مرحلة الاقتراب من تلك الانتخابات سنرى حركات سريعة وفجائية من الجهات السياسية الفاعلة.

إن تأكيد العدالة والتنمية على حب أتاتورك واحترامه في احتفالات 29 أكتوبر، ومراسم حفل التأبين في 10 نوفمبر وقيامه بذلك بشكل جماهيري وجماعي هو شيء في سلسلة المناورات التي سنراها ولكنها ستدهشنا كثيرًا. فهل يعود تأكيد العدالة والتنمية على مكانة أتاتورك وحبه بمزيد من الأصوات المؤيدة له في الانتخابات القادمة؟

من السذاجة أن نتوقع من ناخبي حزب الشعب الجمهوري أساس هذه الفلسفة وصاحبها الأصيل أن يغيروا مواقفهم بسبب هذا الخطاب. كما أن ناخبي حزب الشعوب الديمقراطية الذين غالبيتهم العظمى من الأكراد لا تذكرهم فلسفة أتاتورك بأحداث جيدة.

تبقى القاعدة الشعبية لحزب الحركة القومية الذي يتقاسمها مع الحزب الجيّد برئاسة ميرال أكشنر، والقسم المحب لأكشينر من هذه القاعدة لا يشعر بأي تعاطف أصلًا تجاه حازب العدالة والتنمية.

أما ما تبقى من حزب الحركة القومية فقد اصطفوا خلف "مثالياتهم" و"زعيمهم". وبناء على ذلك فمن المؤكد أن مناورات 29 من أكتوبر و10 من نوفمبر لن تأتي بأصوات إضافية، وإذا كانت الحركة الوطنية لا زالت موجودة فقد يزعج هذا القطاع المنادي بالشريعة منها، فمن المحتمل أن يظلوا في صف العدالة والتنمية يحدوهم الأمل: "فالربيع لا ياتي بزهرة واحدة".

طالما أن هذا التوجه نحو فلسفة أتاتورك لا وزن له في صندوق الانتخابات، فلماذا هذه المناورة من قيادة العدالة والتنمية التي أحدثت ضجيجًا وصخبًا؟

أولًا ربما يكون مؤيدي العدالة والتنمية استطاعوا التخلص من بعض الانتقادات التي يمكن اعتبارها ضعيفة واهية في مجال النقاشات السياسية اليومية، وربما وفَّروا لمؤيديهم ميزة تبني فلسفة أتاتورك. ثانيًا: ربما تكون السياسة في تركيا قد تعهدت بالالتزام بالإجراءات المستقبيلة من خلال الأحزاب السياسية.

فهل سيكون هناك تأثير لهذا المخرج النظري المحتمل على السياسات؟ هذا ما سنراه لاحقًا.

أمره أردوغان
أمره أردوغان

يمكن قراءة المقال باللغة التركية: