مايو 19 2018

هل هي دعاية انتخابية!؟ تركيا تُروّج لاحتمال تعرّض أردوغان للاغتيال بالبوسنة خلال 24 ساعة قادمة

أنقرة – فيما يقترب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية المبكرة وسط تزايد مخاوف حزب العدالة والتنمية الحاكم من تكتيكات المُعارضة، ذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أنّ أجهزة الاستخبارات التركية تتحرى وفقا لمعلومات حصلت عليها حول إمكانية تنفيذ مجموعة بلقانية من أصول تركية، لمحاولة اغتيال ضدّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك أثناء زيارته غداً إلى البوسنة والهرسك.
وبينما فسّر مراقبون الترويج لهذه الأنباء بأنّه يصبّ في إطار الدعاية الانتخابية لأردوغان، إلا أنّه وحسب معلومات حصلت عليها أنباء الأناضول، اليوم السبت، فقد تلقت أجهزة الاستخبارات التركية، بلاغات من أتراك يعيشون قرب العاصمة المقدونية سكوبيه؛ حول "وجود أنباء عن محاولة اغتيال تستهدف أردوغان خلال زيارته لإحدى دول البلقان".
كما أبلغت أجهزة استخبارات غربية، نظيرتها التركية بمعلومات حول "استعداد مجموعة تركية تنفيذ عملية اغتيال ضد أردوغان أثناء زيارته المقبلة لدول البلقان".
وأطلقت أجهزة الاستخبارات التركية، عملية تحرّي حول الموضوع بعد تلقيها معلومات مطابقة من مصادر مختلفة.
وعلمت الأناضول، أن عملية التحري مستمرة، ولم يتسنّ لأجهزة الاستخبارات معرفة توقيت ومكان وأسلوب عملية الاغتيال المفترضة.
ويجري أردوغان زيارة رسمية إلى البوسنة والهرسك، غدا الأحد، يلتقي خلالها بكبار المسؤولين البوسنيين.
من جانبه، أكد متحدث الحكومة التركية، بكر بوزداغ، أن "زيارة أردوغان إلى البوسنة ستجرى في موعدها".
وأشار بوزداغ في تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر"، إلى أن الحكومة "على علم بوجود أوساط منزعجة من أردوغان وتريد التخلص منه".
وأضاف أن "بلاده تتلقى مثل هذه البلاغات لكن الرئيس لا يهاب الموت ولن يتراجع عن قضاياه".
ولفت إلى أن أردوغان "وصل إلى ما هو عليه اليوم عبر تخطي العديد من التهديدات والضغوطات والمؤامرات والمكائد، وسيواصل طريقه بعد الآن بنفس العزيمة".
وسبق لأنقرة وأن تحدثت في مناسبات عدّة عن إحباط محاولات اغتيال كثيرة للرئيس أردوغان، حيث قالت إنّ أردوغان ومنذ كان رئيساً لبلدية إسطنبول الكبرى ولغاية اليوم، فقد قامت العديد من الجماعات غير الشرعية بمحاولات اغتيال هديدة له، وذكرت أنّ من ضمن تلك الجماعات "جماعة أتابيلر"، جماعة "أرغنكون"، وجماعة "حزب العمال الكردستاني- بي كا كا".
وسبق أن سُئل أردوغان عن عدد محاولات الاغتيال التي استهدفته، فأجاب قائلاً: "لا أتذكر تماماً عدد محاولات الاغتيال التي استهدفتني، ولكن يمكنني القول إنها أكثر مما أتذكر بكثير!".