أحوال تركية
يونيو 07 2018

واشنطن بوست: امنعوا أردوغان من سرقة الانتخابات

واشنطن - ورد في افتتاحية لصحيفة واشنطن بوست أن الحكومات الغربية يجب أن تتأكد من أن أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لن يقدموا على تزوير الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستُجرى في تركيا في الرابع والعشرين من يونيو الجاري.

وقالت الصحيفة إن "مشاهدة الناخبين وهم يرفضون استبداد السيد أردوغان البعيد عن الليبرالية ويظهرون من جديد دعمهم للديمقراطية سيكون بالتأكيد أمرا مثيرا. كما أنه قد يبطئ وتيرة انزلاق تركيا بعيدا عن أوروبا والولايات المتحدة. السيد أردوغان هو السياسي التركي الأكثر دهاء ومكرا منذ عقود ويجب عدم التهوين من أمره، لكنّ هناك رد فعل شعبيا قويا ربما يكون يختمر الآن".

أضافت "هذا يعطي سببا جيدا للحكومات الغربية، بما في ذلك إدارة ترامب، لكي لا تعتبر نتيجة الانتخابات التركية محسومة سلفا، بل تتابعها عن كثب وتُصر على إحصاء الأصوات بشكل عادل وعلى احترام النتائج".

يشار إلى أنه نتيجة لقرار المجلس الأعلى للانتخابات بنقل صناديق الاقتراع إلى ما يقول إنها أماكن أكثر أمنًا، فإن قرابة 170 ألف ناخب سيضطرون إلى السفر إلى مراكز الاقتراع التي ستكون في أماكن بعيدة للإدلاء بأصواتهم.

وبحسب نورجان بايسال الكاتبة في موقع أحوال تركية، فإن هذا يعني أن مئات المدن والبلدات التي ستفقد صناديق الاقتراع غير آمنة، وعلى الرغم من ذلك، فإن العديد من الأحداث التي استخدمت لتبرير نقل صناديق الاقتراع وقعت في عقد التسعينيات من القرن الماضي. كما أن الأماكن التي ستُنقل منها صناديق الاقتراع فإنها ستكون مناطق حصل فيها حزب الشعوب الديمقراطي المعارض المؤيد للأكراد على نتائج مرتفعة في الانتخابات السابقة. 

ويطالب عدد من الأتراك دول الاتحاد الأوروبي بإرسال مراقبين دوليين لمراقبة نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا، ولاسيما في ظل الخشية من التزوير الذي قد يلجأ إليه أنصار حزب العدالة والتنمية في عدد من المدن والبلدات التركية. 

وتتزايد المخاوف من احتمال إجراء تلاعب أو تزوير بنتائج بعض الأماكن، وبخاصة أنه تمت طباعة مئات الآلاف من أوراق الاقتراع التي يخشى من استخدامها من قبل الحزب الحاكم بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يتحكم بمفاصل الدولة. 

يشار إلى أنه يتنافس في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 يونيو الجاري، كل من الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، و"محرم إينجه" (عن حزب الشعب الجمهوري)، وميرال أكشينار (عن الحزب الصالح)، وصلاح الدين دميرطاش (عن حزب الشعوب الديمقراطي)، و"تمل كرم الله أوغلو" (عن حزب السعادة)، و"دوغو برينجك" (عن حزب الوطن).

 

يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضا: