Tiny Url
http://tinyurl.com/y6h539tc
أبريل 07 2019

وزير الدفاع يهدّد: سنردّ على الإستفزاز

أنقرة – في سياق التهديدات المتواصلة التي تطلقها حكومة العدالة والتنمية ضد جيرانها وخاصة اليونان أكد وزير الدفاع خلوصي أكار في تصريحات صحافية نقلتها وكالة الاناضول، الأحد، أن القوات المسلحة التركية سترد على أي استفزاز تتعرض له في بحر إيجه.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير خلال زيارة لقيادة القوات الجوية الثانية، بولاية إزمير، غربي البلاد.
وأعرب أكار عن أمل بلاده في حل المشاكل العالقة مع دول الجوار في بحر إيجه عبر الوسائل السلمية والحوار.
وأضاف: "سنبذل جهودا لحل جميع المشاكل عبر الوسائل السلمية، وهذا ما نتمناه"، محذرا من لجوء جهات إلى الأنانية والانتهازية، بينما تتحرك تركيا من منطلق حُسن النية في المنطقة.
وشدد أكار على ضرورة عدم لجوء أي طرف للاستفزازات والتحريضات في المنطقة.
وقال: "أودّ أن أؤكد على الجميع، بأن كل حركة استفزاز تستهدفنا لن تبقى دون رد، ومن المهم التنبه إلى هذه النقطة من أجل السلام وعلاقات حُسن الجوار".
وكان أكارقال في تصريحات سابقة، إن قوات بلاده المسلحة مستعدة للقيام بأية مهمة تلقى على عاتقها في منطقة بحر إيجة، محذرا من "إجراء البعض حسابات خاطئة حول تركيا". 
وكان أكار قال إن "الجيش التركي يحترم ويدعم قواعد حسن الجوار، والاتفاقيات الثنائية والقانون الدولي، إلا أنه لا يتردد في القيام بما يقتضيه الأمر عند تعرض حدود البلاد لأي تهديد أو خطر، أيا كان مصدر التهديد". 
يُشار إلى أن منطقة بحر إيجة تشهد توترا بين تركيا واليونان، وتتهم تركيا سفنا وزوارق يونانية بالقيام بتحركات استفزازية في المنطقة.
وكان رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس قد أدان "اللهجة العدائية" لتركيا بسبب التوترات بين الطرفين في بحر إيجه، مؤكداً أن "الاستفزازات ضد بلد عضو في الاتحاد الأوروبي تستهدف كل الاتحاد الأوروبي".
وإذ دعا تركيا إلى احترام القواعد الأساسية للقانون الدولي، أكد تسيبراس أن "الاستفزازات ضد الحقوق السيادية لبلد عضو في الاتحاد الأوروبي تستهدف أيضا كل الاتحاد الأوروبي".
وذكر بأن الحدود البحرية لليونان "هي أيضا حدود الاتحاد الأوروبي".
وفي مارس الماضي، اتّهمت اليونان جارتها تركيا بتأجيج التوتر في بحر إيجه، واستدعت السفير التركي للاحتجاج على ما قامت به مقاتلات تركية، من اعتراض لطائرة رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في أجواء بحر إيجه.
واتخذت الخارجية اليونانية "خطوة قوية" ضد تركيا بعد أن تعرضت مقاتلات تركية لمروحية كانت تنقل رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس إلى جزيرة في بحر إيجه كما أعلنت الحكومة.
وقال المتحدث باسم الحكومة دميتريس تساناكوبولوس خلال مؤتمر صحافي "دان رئيس الوزراء هذا الحادث واتخذت وزارة الخارجية خطوة قوية لدى السفارة التركية في اليونان".
وبسبب خلافات بين البلدين الجارين الحليفين في حلف شمال الأطلسي، تتهم اليونان أنقرة بانتظام بخرق مجاليها الجوي والبحري في بحر إيجه.