مارس 29 2018

وعد بإرسال قواته إلى منبج.. ماكرون يؤكد دعم فرنسا لقوات سوريا الديموقراطية

 

باريس - استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس وفدا من قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف كردي عربي، وأكد "دعم فرنسا" لهم وللاستقرار في شمال سوريا، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.
وأعرب ماكرون عن "أمله في إقامة حوار بين قوات سوريا الديموقراطية وتركيا، بمساعدة فرنسا والمجتمع الدولي"، وفق البيان.
وعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مع وفد من سوريا ضم أعضاء من وحدات حماية الشعب الكردية، وذلك بعد انتقادات في الداخل بشأن رد ماكرون على عملية عسكرية تركية ضد المسلحين في شمال سوريا.
وبالإضافة إلى وحدات حماية الشعب الكردية ضم الوفد أيضا ذراعها السياسية حزب الاتحاد الديمقراطي. وقال مسؤولون أكراد ومكتب ماكرون إن الاجتماع تناول الوضع في شمال سوريا حيث بدأت أنقرة عمليتها قبل نحو شهرين.
واجتاحت تركيا مدينة عفرين السورية في مارس، وهددت مرارا بمواصلة عملياتها شرقا صوب منبج حيث تتمركز قوات أميركية.
وقال المكتب الممثل لمنطقة روجافا في شمال سوريا، والتي يهيمن عليها الأكراد إلى حد كبير، على تويتر "استقبل قصر الإليزيه وفدا عربيا وكرديا ومسيحيا من سوريا لمناقشة الوضع في عفرين وشمال سوريا".
وأضاف "من المتوقع صدور إعلانات مهمة من فرنسا".
وتحدث ماكرون هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء بشأن الوضع في شمال سوريا. وقال مكتب ماكرون في بيان إن الزعيمين اتفقا على أن قتال تنظيم الدولة الإسلامية يمثل أولويتهما المطلقة، وإنه يجب ألا يصرف أي شيء التحالف عن قتاله.
وتقوم وحدات حماية الشعب بدور رئيسي في هذه المعركة.
وقال خالد عيسى، وهو مسؤول كردي مُقيم في باريس، بعد أن اجتمع ماكرون بوفد من شمال سوريا شمل وحدات حماية الشعب الكردية السورية، إن ماكرون وعد بإرسال قوات فرنسية إلى منبج لدعم القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وإثناء تركيا عن التقدم نحو المدينة.
وأحجم مكتب ماكرون عن التعليق على ذلك.
وفرنسا واحدة من أشدّ منتقدي الحملة العسكرية التركية التي بدأت قبل نحو شهرين على وحدات حماية الشعب الكردية السورية في عفرين من بين حلفاء أنقرة الغربيين.
وكانت أنقرة اعترضت مرارا على تصريحات باريس في شأن عفرين، بخاصة عندما حذر ماكرون من "غزو" تركي في شمال سوريا، وكذلك عندما قال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان إن مخاوف تركيا "المشروعة" بشأن أمن حدودها لا تبرر "إطلاقا" العملية الجارية في عفرين، واعتباره أن أنقرة انتهكت القانون الدولي في سوريا.