أغسطس 15 2018

وعود استثمارية قطرية ولا دعم مباشر لليرة

أنقرة – في وقت تتفاقم فيه الازمة الاقتصادية التي تعصف بتركيا والتي انعكست بشكل حاد على قيمة الليرة التي انحدرت خلال الأيام الماضية بشكل غير مسبوق، تأتي زيارة امير قطر لتركيا في بادرة يبدو انها تتجه لإنقاذ الحليف التركي.
قطر المقاطَعة خليجيا كانت وجدت في تركيا ملاذا وبديلا في العديد من  مجالات التعاون وبما في ذلك التعاون العسكري والاقتصادي.
وفي آخر التطورات اعلنت الرئاسة التركية في بيان أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعد الاربعاء باستثمارات مباشرة في تركيا بقيمة 15 مليار دولار خلال اجتماع عقده مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
وتأتي هذه الخطوة دعما للاقتصاد التركي مع انهيار العملة الوطنية جراء أزمة دبلوماسية مع الولايات المتحدة وفرض عقوبات متبادلة.
وكان أردوغان وآل ثاني اكدا التزامهما مواصلة تطوير العلاقات بين تركيا وقطر في جميع المجالات.
والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في العاصمة أنقرة.
وأفادت مصادر رئاسية لوكالة لأناضول إن اللقاء جرى في المجمع الرئاسي بعيدا عن الإعلام واستغرق حوالي 3 ساعات ونصف.
وقبيل اللقاء استقبل أردوغان الأمير القطري في مراسم رسمية، واجتمعا على مأدبة غداء قدمه الرئيس التركي على شرف الضيف.
وشارك في لقاء أردوغان وآل ثاني كل من وزير المالية والخزانة التركي بيرات ألبيراق ووزير المالية القطري علي شريف العمادي.
ووصل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في وقت سابق من اليوم العاصمة التركية أنقرة لعقد اجتماعات مع المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان.
ومن جهة أخرى قال السفير القطري لدى تركيا، سالم بن مبارك آل شافي، إن تركيا حليف استراتيجي لقطر، و"لن تتردد في تقديم الدعم اللازم للجمهورية التركية".
وأضاف آل شافي، عبر تصريح لوكالة الأناضول، أن دولة قطر "دائما سباقة في نصرة إخوانهم الأتراك".
وتابع: "الدولتان لهما مواقف مشتركة في مجمل القضايا الإقليمية والدولية لما يصب في صالح شعبي البلدين، ولعل العلاقات التي تربط بين القيادتين والشعبين هي المحرّك الأساسي والقوي لكلتا الدولتين".
وأكد على أن زيارة أمير قطر، تميم بن حمد، إلى تركيا، تدلل على "قوة العلاقات القطرية التركية، وستتخللها بعض التطورات الإيجابية تؤكد مدى تلاحم الشعبين القطري والتركي ووقوفهما المشترك ضد التحديات التي تواجهما".
ولفت إلى أن كثيرًا من المواطنين القطريين توجهوا إلى محلات الصرافة لشراء الليرة التركية بعشرات الملايين من الدولارات، بهدف دعم وإنعاش العملة التركية؛ لكون تركيا حليفا استراتيجيا لدولة قطر.

ومن غير الواضح حتى الان فيما اذا كان الدعم القطري سوف ينعكس على سعر صرف الليرة او في اخراج الاقتصاد التركي من ازمته الحادةوربما كان الموقف القطري معنويا ومن باب اداء الواجب تجاه الحليف التركي.