نوفمبر 07 2017

يلدريم الى واشنطن للمطالبة بتسليم غولن

أنقرة - وصف رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الثلاثاء قرار الولايات المتحدة استئناف إصدار التأشيرات بشكل جزئي في تركيا بأنه خطوة إيجابية لكنه طالب واشنطن بتسليم رجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة انقلاب عسكري العام الماضي.

وقال يلدريم للصحفيين قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة حيث من المقرر أن يجتمع مع مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي "إن إعادة إصدار التأشيرات المحدودة بين الولايات المتحدة وتركيا... قبل زيارتنا يمكن اعتباره تطورا إيجابيا".

وكانت الولايات المتحدة قد قالت أمس الاثنين إنها ستستأنف إصدار التأشيرات بشكل جزئي في تركيا بعد أن تلقت تأكيدات بشأن سلامة موظفيها الأتراك.

وكانت واشنطن قد أوقفت إصدار التأشيرات في بعثاتها في تركيا الشهر الماضي بعد احتجاز اثنين من موظفيها المحليين.

وقالت تركيا إنها سترد على هذه الخطوة من جانبها وستخفف حظرا على إصدار التأشيرات كانت قد فرضته الشهر الماضي ردا على الخطوة الأمريكية. إلا أن يلدريم قال مجددا إن تركيا لم تعرض ضمانات على واشنطن.

وقال "كلا البلدين دولتا قانون، والإجراءات تتخذ وفقا للقانون. والمفاوضات الخاصة بعرض ضمانات على الولايات المتحدة أو العكس من شأنها أن تخرق مبادئ قوانين الدولة".

وفي مايو اعتقل مترجم في القنصلية الأمريكية في أضنة بجنوب تركيا فيما اعتقل أحد العاملين في إدارة مكافحة المخدرات في اسطنبول بدعوى أن لهما صلات بمحاولة انقلاب العام الماضي. وقالت السفارة الأمريكية وقتها إن الاتهامات لا أساس لها من الصحة.

وتشعر تركيا بالغضب إزاء ما تعتبره عزوفا أمريكيا عن تسليم غولن الذي يقيم في بنسلفانيا منذ عام 1999 وتتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب. ويقول المسؤولون الأمريكيون إن المحاكم تحتاج أدلة كافية لتسليمه.

وقال يلدريم إن مسألة تسليم غولن ستثار خلال زيارته وكذلك مصير مواطنين تركيين ألقي القبض عليهما في الولايات المتحدة.

وأضاف "لدينا أدلة قوية على أن غولن وراء محاولة انقلاب 15 يوليو ونريد تسلمه، ونريد تخفيف قلقنا إزاء قضايا مواطنينا المحتجزين في الولايات المتحدة".

وتابع "لديهم أيضا طلبات مماثلة ونسلك قنوات دبلوماسية للنقاش. نسعى نحن الاثنان لسبيل للخروج من الأزمة".