أبريل 01 2018

1059 طلب لجوء من موظفين ودبلوماسيين أتراك في ألمانيا منذ محاولة الانقلاب

 

نورنبرغ (ألمانيا) - أعلن المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين بألمانيا أن عدد طلبات اللجوء المقدمة من دبلوماسيين وموظفين حكوميين أتراك وأفراد أسرهم تجاوزت ألف طلب منذ فشل محاولة الانقلاب في تركيا في صيف عام 2016.
وأوضح المكتب بمدينة نورنبرغ جنوبي ألمانيا أنه حتى السابع من شهر مارس الجاري، تمّ تلقي 1059 طلب لجوء، حيث قدّم 288 شخصا من حاملي جوازات السفر الدبلوماسية (جوازات سوداء) و771 شخصا من حاملي جوازات السفر الخاصة بموظفين (جوازات خضراء) طلبات لجوء في ألمانيا، لافتا إلى أن هذه الأعداد تشمل الأزواج والأطفال.
تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم تسجيل طلبات اللجوء المقدمة من جنود أتراك لدى المكتب.
وبشكل إجمالي قدّم أكثر من 1400 مواطن تركي طلب لجوء في ألمانيا خلال هذا العام حتى نهاية شهر فبراير الماضي.
وفي العام الماضي بلغ إجمالي عدد طالبي اللجوء الأتراك في ألمانيا نحو 8500 شخص، وبلغ في عام 2016 نحو 5700 شخص.
وارتفعت نسبة طلبات اللجوء التي تمّ الاعتراف بها في عام 2017 من نحو 8 بالمئة إلى 28 بالمئة.
وتبلغ نسبة طلبات اللجوء المعترف بها هذا العام حتى الآن 42 بالمئة تقريبا.
ولم يصرح المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين عن الأسباب وراء ذلك، موضحا أن أية قرارات متعلقة باللجوء تعد مرتبطة دائما بكل حالة على حدة.
يشار إلى أن تركيا تواجه انتقادا حاليا لأن حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فرضت حالة طوارئ وأعلنت "تطهيرات" بعد إخفاق محاولة الانقلاب في يوليو عام 2016.
ومنذ ذلك الحين تم اعتقال أكثر من 50 ألف شخص وتم إيقاف أو فصل أكثر من 150 ألف موظف حكومي.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه بشأن وضع حقوق الإنسان، وانتقد ابتعاد تركيا عن سيادة القانون. وترفض الحكومة في أنقرة ذلك بصورة دورية.
وسبق لنائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار" الألماني، سيفيم داجدلين إنّ الناس يفرّون على نحو متزايد من الديكتاتورية الإسلامية لأردوغان، مُطالباً بمنح اللجوء ليس فقط للموظفين البارزين، بل أيضا للديمقراطيين واليساريين والأكراد، الذين تقل نسبة الحاصلين منهم على اللجوء في ألمانيا عن نسبة الدبلوماسيين.
وذكر داجدلين أنه من الضروري تبني توجه جديد في السياسة المتعلقة بالشأن التركي، بدلا من محاولة كسب ود الحكومة التركية.