نوفمبر 28 2017

130 ألف تركي يندمجون مع المجتمع السويسري، وأنقرة تتجسّس عليهم

 

جنيف - أشاد وزير الاقتصاد والتعليم والبحوث العلمية السويسري يوهان شنايدر - أمان، بالاندماج الذي حققه المواطنون الأتراك المقيمين في بلاده.
وأوضح أمان، أنّ نحو 130 ألف مواطن تركي يعيشون في مختلف المدن السويسرية، وأنّ معظمهم يتمتعون بمواهب ومؤهلات متنوعة.
وأشار أمان إلى أنّ الأتراك المقيمين في سويسرا لا يعانون من مشاكل، ويقومون بأعمالهم اليومية دون عوائق تعترضهم.
وأردف في هذا السياق قائلاً: "التقيت مع نظيري التركي نهاد زيبكجي يوم الجمعة الماضية، ولم نتحدث عن الأتراك المُقيمين في سويسرا، لأنهم لا يعانون من مشاكل تعيق حياتهم اليومية".
وأضاف أمان أنّ تحديث اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، سيكون بمثابة نقطة تحول في العلاقات القائمة بين الجانبين.
وعن العلاقات الثنائية بين تركيا وسويسرا، قال أمان، إنّ حكومة بلاده ترغب في تعزيز علاقاتها مع أنقرة في مجال التكنولوجيا، وتهتم بالأسواق التركية لتصريف منتجاتها.
وتابع أمان قائلاً: "نرغب في تنويع تجارتنا مع تركيا، فلا نريد أن تكون العلاقات التجارية بيننا محصورة في قطاع واحد، ولدينا تبادلات تجارية مع تركيا في المنتجات الزراعية أيضاً ".
وعلى الرغم من تصريحات يوهان شنايدر، إلا أنّ مكتب الادعاء الاتحادي في سويسرا كان قد فتح تحقيقا جنائيا – مارس 2017 - في شبهات تجسس أجنبي محتمل على الجالية التركية.
وأبلغ وزير الخارجية السويسري حينها نظيره التركي، بأنّ سويسرا ستحقق بدقة في أي تجسس تقوم به أنقرة على مغتربين أتراك.
وقال المكتب في بيان له " لقد نما إلى علم مكتب المدعي العام وجود شبهات قوية عن تجسس سياسي يتعلق على الأرجح بالجالية التركية في سويسرا".
وكانت سويسرا قد التزمت الحياد فيما يتعلق بنزاع احتدم هذا العام بين أنقرة ودول أوروبية، بشأن قيام ساسة أتراك بالترويج للاستفتاء الرئاسي بين مواطنيهم المقيمين في أوروبا.
ويأتي التحقيق السويسري بعد مزاعم عن جمع معلومات مخابراتية عن مشاركين في لقاءات بجامعة زوريخ، من خلال تصويرهم في تسجيلات فيديو أو صور فوتوغرافية.
واستشهد بيان الادعاء بقانون سويسري يمنع جمع معلومات المخابرات لصالح دولة أجنبية بما يضر بسويسرا أو شعبها.
أتراك سويسرا
"الأتراك في سويسرا لا يعانون من مشاكل تعيق حياتهم اليومية"