نوفمبر 06 2017

16 مدينة تركية و2000 طائر في معرض إيجه الأول للحمائم

مانيسا (تركيا) – ازدهرت هواية تربية الحمام لمئات السنين في مختلف أنحاء تركيا، وكما يقول أحد مُربّي الحمام، فإنّ اقتناء هذه الطيور عشق وهواية لا يمكن لمن بدأ ممارستها التخلي عنها.
وهذا ما كشف عنه معرض إيجه الأول للحمائم الذي يُقام في قضاء صالحلي بولاية مانيسا غربي تركيا، حيث شارك فيه ما يزيد عن ألفي طائر حمام.
وأقام المنظمون المعرض في صالة رياضية بالمنطقة، حيث تجوّل المئات من عُشاق الحمائم في العديد من الأجنحة التي عرضت أنواع مختلفة من هذه الطيور.
وقال اتحاد مُحبّي الحمائم في منطقة إيجه، إنهم ينظمون المعرض للمرة الأولى، حيث يشارك فيه مربو هذه الطيور من 16 مدينة تركية.
وأشار إلى أن هناك نحو 100 جناح في المعرض يضم أكثر من 2000 طير، وأن هدف الفعالية هو التعريف بأنواع الحمائم التي تشتهر بها مانيسا، ومنطقة بحر إيجة بشكل عام.
بدوره، قال رئيس قسم علم الحيوان في جامعة 18 مارس بولاية جناق قلعة، البروفيسور توركو سافاش، إنّ تركيا تُعدّ الموطن الأصلي للعديد من فصائل الحمام في أوروبا.
وشدّد على ضرورة الاهتمام بتسجيل وتوثيق جميع أنواع الحمائم التي تعيش في تركيا بشكل أكبر، بحيث لا يضطر الباحثون للجوء إلى مراجع خارجية.
وتعتبر تركيا بمناخها المعتدل موطناً لكثير من الطيور، وممرّاً لعبور بعضها، مما جعل فيها تنوعاً كبيراً لتواجد مختلف أنواع الحمام.
وتقوم البلديات في بعض المدن ببناء عدد من المحلات التجارية لبيع الحمام، وذلك بسبب ولع الناس بتربيتها، حيث باتت تنتشر الكثير من أسواق الحمام في مختلف أنحاء تركيا.
ويُعدّ الحمام من الطيور التي تأنس بالإنسان، ويمكن تربيتها في الأقفاص المخصّصة لذلك، كما أنّ بعض مربّي الحمام يقتنونها للزّينة فقط.
ويتميّز الحمام التركي غالباً بمنقاره الطويل، وله ريش على قدميه، ومن ألوان هذا النّوع من الحمام (الأزرق، والأحمر الصفر، والليموني).
جدير بالذكر كذلك أنّ منطقة بحر إيجه تتميّز بجزيرة الطيور "كوش اضاسي" التي تُعتبر إحدى أجمل المنتجعات الساحلية الواقعة على البحر.

معرض إيجه الأول للحمائم
معرض إيجه الأول للحمائم
معرض إيجه الأول للحمائم