يناير 06 2018

17 تركياً من الأطباء والصحفيين والشرطة ينضمون لقائمة الاعتقالات، والتهمة "فيتو"

 

إسطنبول - ذكرت مصادر أمنية أنّ الشرطة التركية ألقت القبض على 17 شخصاً على الأقل صباح السبت، على خلفية الاشتباه في أنهم على علاقة بمنظمة "فيتو"التابعة للداعية التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن .
وذكرت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر اسمها بسبب القيود المفروضة على الحديث مع وسائل الإعلام، أن العملية، التى مقرها اسطنبول، أجريت فى تسع ولايات.
وجاءت هذه الاعتقالات بعد أن أصدر مكتب المدعى العام في اسطنبول أوامر اعتقال بحق 36 مشتبها فيهم من الأطباء والأكاديميين والصحفيين وضباط الشرطة السابقين.
وأضاف المصدر أن المشتبه فيهم مطلوبون من الشرطة لاستخدام "بلوك" - وهو تطبيق للهاتف المحمول المشفر يستخدمه أعضاء فيتو للاتصال خلال وبعد انقلاب 16 يوليو 2016 الذي تم دحره .
يشار إلى أن تركيا تصنف فيتو منظمة إرهابية، وتتهم غولن بتدبير محاولة الانقلاب التي خلفت 250 قتيلا ونحو 2200 مصاب. فيما نفى غولن هذا الاتهام.
يشار إلى أنه تم اعتقال حوالى 49 ألف شخص رسميا على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة من بين 150 ألف شخص خضعوا للتحقيق، كما تم إيقاف عن العمل أو إقالة حوالي 145 ألف من موظفي الخدمة المدنية وموظفي الأمن والأكاديميين في إطار عملية تطهير ذات صلة بمحاولة الانقلاب.
واستغل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تلك المحاولة لإحكام قبضته على البلاد وأمر بإغلاق الآلاف من المدارس الخاصة والجمعيات الخيرية والمؤسسات الأخرى مستفيدا من  فرض حالة الطوارئ.
كما اقترب أيضا من إعادة هيكلة للجيش التركي بالكامل، وشنت السلطات التركية بالفعل سلسلة من عمليات التطهير الجماعية بين صفوف القوات المسلحة والشرطة والقضاء والتعليم مستهدفة أنصار غولن الذي يدير شبكة موسعة من المدارس والمؤسسات الخيرية.
وفي أول مرسوم وقعه إردوغان في حينه ومنذ فرض الطوارئ أمر السلطات بإغلاق 1043 مدرسة خاصة و1229 مؤسسة وجمعية خيرية و19 نقابة عمالية و15 جامعة و35 مؤسسة طبية للاشتباه في صلتها بحركة غولن.
ويخشى منتقدون لإردوغان في تركيا وخارجها من أن تواصل حملة التطهير لتشمل أبرياء جدد، أو أن تكون العديد من المؤسسات التي أغلقت لا صلة لها على الإطلاق بحركة غولن.