20 منظمة حقوق إنسان تُناشد زعماء الاتحاد الأوروبي قبل زيارة تركيا

يتوجه زعماء الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل وأورسولا فون دير لاين، إلى أنقرة الأسبوع المقبل للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وعلى الرغم من المخاوف المستمرة بشأن حقوق الإنسان، وافق الاتحاد الأوروبي مؤخرًا على إعادة إطلاق "مرحلي ومتناسب وقابل للتراجع" لتعاونه مع تركيا بشأن قضايا تشمل الأمن والتجارة والهجرة.
وقبل الزيارة، بعثت 20 منظمة حقوقية برسالة إلى ميشيل وفون دير لاين، تحث الزعماء على إعطاء الأولوية للحقوق والحريات الأساسية في علاقاتهم مع تركيا.
وفيما يلي، النص الكامل للرسالة..
 
معالي السيد شارل ميشيل
رئيس المجلس الأوروبي

 

سعادة السيدة أورسولا فون دير لاين
رئيس المفوضية الأوروبية
 

 

نحن الموقعون أدناه، منظمات حرية الصحافة وحرية التعبير وروابط الصحافيين، نكتب إليكم قبل زيارتكم المزمعة إلى تركيا في 6 أبريل، لنطلب منكم إعطاء الأولوية لإجراء مباحثات مجدية لتحسين حالة حقوق الإنسان المحلية في البلاد، وعلى وجه الخصوص لإنهاء اضطهاد الصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة، علنًا وأثناء المناقشات مع الرئيس أردوغان.
كما نرحب ببيان المجلس الأوروبي بتاريخ 26 مارس، والذي جاء فيه:
سيادة القانون والحقوق الأساسية لا تزال مصدر قلق رئيسي. يمثل استهداف الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام والقرارات الأخيرة الأخرى انتكاسات كبيرة لحقوق الإنسان، ويتعارض مع التزامات تركيا باحترام الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق المرأة. يظل الحوار حول مثل هذه القضايا جزءًا لا يتجزأ من العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.
ومع ذلك ، فإننا نأسف لأن بدء المفاوضات حول تحديث محتمل للاتحاد الجمركي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ليس مرتبطًا بشكل واضح بالتقدم المطلوب بشدة بشأن احترام سيادة القانون والحقوق الأساسية وحرية الصحافة.
إننا نشعر بقلق عميق من أن خطة عمل حقوق الإنسان التي صدرت في مارس تفشل في معالجة نقاط الضعف في السجل الحالي للبلاد.
لا يزال السجناء السياسيون مثل عثمان كافالا وصلاح الدين دميرطاش خلف القضبان مع عشرات الصحفيين المسجونين بسبب عملهم الصحفي وانتقادهم للحكومة. ندعوكم إلى التأكيد للرئيس أردوغان على أن هذه الخطة المكونة من 128 صفحة لا تحمل وزنًا كبيرًا في مواجهة سيادة القانون وانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة والمستمرة.
هناك حاجة إلى عمل هادف؛ لا محاولات لتحويل التدقيق الدولي عن التركيز على المشاكل الأليمة المتمثلة في الافتقار إلى استقلال القضاء والتآكل الخطير لسيادة القانون وحماية الحقوق الأساسية.
من بين عشرات الصحفيين المسجونين، معظمهم محتجزون بتهم تتعلق بالإرهاب. تُستخدم تهم التشهير ومزاعم إهانة مسؤولين حكوميين، بمن فيهم الرئيس أردوغان، بشكل شائع لتجريم العمل الصحفي. يتم التحقيق مع مئات آخرين كل عام بسبب اتصالاتهم عبر الإنترنت.
منذ بداية عام 2021 وحده، وثّق المعهد الدولي للصحافة أن المحاكم التركية حكمت على 21 صحفيًا بما مجموعه 70 عامًا و6 أشهر (اعتبارًا من 1 أبريل). ومنذ محاولة الانقلاب عام 2016، حُكم على الصحفيين بالسجن 1455 عامًا.
يقدم التقرير المرحلي السنوي للمفوضية الأوروبية بشأن تركيا توثيقًا تفصيليًا لمجموعة انتهاكات حرية الصحافة والتدهور السريع لاحترام حقوق الإنسان في البلاد. منذ صدور هذا التقرير، استمرّ الوضع في تركيا في التدهور بشكل حاد، لا سيما مع قرار انسحاب تركيا من اتفاقية منع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري، المعروفة باسم اتفاقية اسطنبول، والتحركات لإغلاق حزب الشعوب الديموقراطي، ثاني أكبر حزب معارض في البرلمان.
إن الجهود المبذولة لحل الأزمة في شرق البحر الأبيض المتوسط لا ينبغي أن تدفع الاتحاد الأوروبي إلى عدم إعطاء الأولوية للانخراط في قضايا حقوق الإنسان.
إن أي جهد للتعامل مع تركيا دون معالجة التدهور المستمر لسيادة القانون وحماية الحقوق الأساسية، وهو أمر حيوي لضمان أن الناس في تركيا يمكن أن يحاسبوا حكومتهم على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، سيبقى حتماً قصير الأجل.
لذلك نحثكم كرؤساء للمجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، على التوالي، على اغتنام فرصة زيارة أنقرة لإرسال رسالة قوية وعلنية مفادها أن الحقوق الأساسية، وخاصة حرية الصحافة وحرية التعبير والتجمع واستقلال القضاء، وكذلك حقوق المرأة والمثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيًا، والأقليات، أساسية لمبادئ الاتحاد الأوروبي وتوجيه سياسته الخارجية والأمنية المشتركة، وأن تطوير العلاقات، الاقتصادية وغيرها، ستكون مرتبطة بتحسين كبير في سجل حقوق الإنسان في تركيا.
 
تفضلوا بقبول فائق الاحترام،
 
المعهد الدولي للصحافة 
رابطة الصحفيين الأوروبيين
ARTICLE 19
Articolo 21
لجنة حماية الصحفيين
الشبكة الدولية لحقوق رسامي الكاريكاتير 
القلم الدنماركي
الاتحاد الأوروبي للصحفيين 
القلم الألماني
هيومن رايتس ووتش
IFEX
مؤسسة IPS Communication
المرصد الدولي لحقوق الإنسان 
OBC Transeuropa
مراسلون بلا حدود
القلم الكندي
قلم النرويج
P24
منظمة إعلام جنوب شرق أوروبا (SEEMO) القلم السويدي
الرابطة العالمية لناشري الأخبار WAN-IFRA