ديسمبر 09 2017

200 فنان ومُفكّر يدعون تركيا للإفراج عن صحفي ألماني

 

برلين - دعا أكثر من 200 من فناني ومفكري ألمانيا والعالم إلى الإفراج عن دنيز يوجيل الصحفي بصحيفة "دي فيلت" الألمانية المُحتجز بدون تهمة في تركيا منذ حوالي 300 يوم.
وذكرت صحيفة "داى فيلت" السبت أنّ المغني بونو بفرقة "يو 2"، والفائزان بجائزة نوبل للآداب اورهان باموك والفريدي جيلينك، كانوا من بين الفنانين المُدرجين تحت النداء الذي يحمل شعار "أطلقوا سراح دنيز".
وجاء في النداء أنّ "دنيز يوجيل سيكون قد ظل مُحتجزاً في تركيا لمدة 300 يوم بتاريخ العاشر من ديسمبر، وذلك بدون تهمة في السجن، ويخضع لحراسة مشددة".
واتهمت السلطات التركية يوجيل الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والتركية، والمُحتجز في تركيا منذ فبراير بسوء استخدام المعلومات والبيانات و"الترويج لمنظمات إرهابية" و"تحريض السكان على العنف". ويواجه عقوبة السجن لمدة تصل لأكثر من عشر سنوات إذا تمّت إدانته.
وهزّ اعتقال يوجيل العلاقات بين أنقرة وبرلين، وقد اتهمه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بأنّه عميل ألماني وعضو في جماعة كردية مُسلحة مُتشددة. فيما وصف مصدر في وزارة الخارجية الألمانية هذا الاتهام بأنّه أمر "سخيف".
وعلقت صحيفتا بيلد وفيلت الألمانيتان لوحةً ضخمة كُتب عليها "أطلقوا سراح دينيز"، فوق سطح مقري الصحيفتين في وسط برلين.
وكان دينيز يوجيل، قد وجّه من سجنه في تركيا، خطاباً قصيراً إلى صحيفته "دي فيلت"، واصفاً حبسه الانفرادي بـ"أقرب ما يكون لنوع من التعذيب".
أما الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير فقد أعرب عن غضبه من طول بقاء دينيز يوجيل في الحبس الاحتياطي، واعتقال صحفيين آخرين في تركيا.
وقال شتاينماير إنّ "بقاء دينيز يوجيل في الحبس منذ نحو 300 يوما بدون اتهام فضيحة، وكذلك الحال بالنسبة لوجود صحفيين كثيرين آخرين في السجن لا تظهر أسماؤهم يومياً في وسائل الإعلام".
وكان محامو يوجيل قد كتبوا في التظلّم المقدم إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنّ تصرّف السلطات التركية، يُعد بمثابة انتهاك للحق في الحرية والأمن، وانتهاك لحرية التعبير عن الرأي وحظر التعذيب والمعاملة غير اللائقة داخل السجون. وفي حال انتهت المحكمة إلى أن إجراء الحبس مُخالف للقانون الأساسي، فإن تركيا ستكون في هذه الحالة ملزمة كعضو في مجلس أوروبا، بالإفراج عن يوجيل.