ديسمبر 21 2017

23.7 مليون دولار قيمة صادرات الشاي التركي خلال 11 شهرًا

طرابزون - حققت تركيا عائدات بلغت قيمتها 23.7 مليون دولار أمريكي، من صادرات الشاي إلى 101 بلدا حول العالم، خلال الأشهر الـ 11 الأولى من العام الجاري.
جاء ذلك بحسب معطيات حصلت عليها وكالة انباء الأناضول من اتحاد المصدرين في منطقة شرق البحر الأسود، شمالي تركيا.
ووفق المعطيات المذكورة، فإن كمية الشاي التركي المُصدّرة خلال الأشهر الـ 11 الأولى من العام الجاري، بلغت 4 آلاف طن و958 كيلوغرامات.
كما ارتفعت عائدات الشاي التركي المُصدّر خلال العام الماضي بنسبة 20.4% مقارنة مع العام الذي قبله، لتصل إلى 28 مليون و730 ألف وو748 دولارا، بعد أن كانت 23 مليون و853 ألف و886 دولارا.
واحتلت بلجيكا المرتبة الأولى كأكثر دولة مستوردة للشاي التركي خلال الفترة المذكورة، بقيمة إجمالية بلغت 8 ملايين و684 ألف دولار. 
وحلّت ألمانيا في المرتبة الثانية بقيمة 6 ملايين و350 ألف دولار، تلتها جمهورية شمال قبرص التركية، بمليون و391 ألف دولار. 
وفي تصريح للأناضول، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد المصدرين شرق البحر الأسود، أحمد حمدي غوردوغان، إن بلاده صدّرت الشاي خلال العام الجاري إلى 101 دولة حول العالم، بينها دول أوروبية، فضلا عن روسيا والسعودية.

العراق والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات في طليعة مستوردي الشاي التركي
العراق والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات في طليعة مستوردي الشاي التركي

وأشار غوردوغان، أن "الشاي التركي يصدر ايضًا بلدان لها ثقافة شاي ومنتجة له، مثل الصين واليابان و وسنغافورة، وهذا يعد نجاحا كبيرا". 
وتوقّع أن يزداد تصدير الشاي التركي بشكل أكبر خلال الأعوام القليلة المقبلة.
واما على صعيد العالم العربي فقد احتلّ العراق المرتبة الأولى من بين الدول العربية الأكثر استيرادًا للشاي التركي خلال العام الحالي بـ 532 ألف كيلوغرام فيما احتلت المملكة العربية السعودية، المرتبة الثانية في استيراد الشاي التركي بحوالي 86 ألف و385 كيلوغراما.

جاء ذلك، بعد أن كشفت معطيات اتحاد المصدّرين في شرق البحر الأسود التركي، فإن صادرات الشاي التركي إلى دول الخليج العربي ازدادت خلال الـ6 أعوام الأخيرة، بنسبة 31%.
واحلّت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة باستيرادها لـ 14 ألف و966 كيلوغراما من الشاي التركي، والكويت في المرتبة الرابعة بـ 9 آلاف و472 كيلوغراما، وقطر في المرتبة الخامسة بـ 8 آلاف و72 كيلوغراما.
وتُشير معطيات اتحاد المصدرين في شرق البحر الأسود إلى أن صادرات الشاي التركي إلى إيران خلال العام الماضي بلغت نحو 7 آلاف و805 كيلوغراما، وإلى عمّان ألف و296 كيلوغراما، وإلى البحرين 802 كيلوغرام.

المقاهي التقليدية التركية حيث يقدم الشاي
المقاهي التقليدية التركية حيث يقدم الشاي

يذكر ان هنالك روايتان في تعرّف تركيا على الشاي فهنالك رواية تقول انه في عام 1787 مع زراعة بذور الشاي، والتي جلبت من اليابان إلى جوار مدينة بورصة، والّتي كانت عاصمة للدولة العثمانية خلال عام 1326-1365، ولكن زراعتها فشلت في وقت قصير بسبب الظروف المناخية السيئة.
وعندما اتضح أن منطقة البحر الأسود أكثر ملاءمة، زرعت بذور الشاي في مدينة باتومي عام 1918.
عُرف علي رضا أرتين، مدير مدرسة الزراعة، بأنه أول شخص حاول زراعة الشاي في تركيا وصدر قانون زراعة الشاي في عام 1924 ، وجلبت بذوره من باتومي إلى مدينة ريزا، وكانت النتائج واعدة. وتم تأسيس  أول مصنع للشاي في تركيا في المدينة نفسها عام 1947 ، وعلى الفور احتكرت الدولة صناعة الشاي، واستمر ذلك حتى عام 1984.
ورواية ثانية تقول انه وصلت ثقافة الشاي إلى إسطنبول في عام 1856 مع قدوم الجنود البريطانيين والفرنسيين إلى المدينة حلفاء في حرب القرم التي اندلعت في عام 1853.