نوفمبر 20 2017

359 ألف طفل سوري في تركيا خارج النظام التعليمي الرسمي

 

كليس (تركيا) - قال مسؤول في وزارة التربية التركية، إنّ الوزارة دمجت نحو 613 ألف طالب سوري في النظام التعليمي التركي، وعينت مؤخرا الآلاف من مُدرسي اللغة التركية في المدن التي يعيش فيها السوريون.
وكشف المسؤول في التربية التركية، أنّ عدد الأطفال السوريين في سن التعليم بتركيا، يبلغ 972 ألف طفل، وأنّ الوزارة تمكنت من دمج نحو 613 ألف طالب سوري في المدارس التركية، وباتوا يتلقون التعليم مع أقرانهم الأطفال الأتراك، في الفترات الصباحية والمسائية.
ولم يتطرّق المدير العام للتعليم مدى الحياة في وزارة التربية التركية علي رضا ألتون أل، إلى مصير 359 ألف طفل سوري ممن هم في سن الدراسة، علماً بأنّ المشهد التعليمي التركي شهد قرارات متناقضة ومزاجية في سنوات الحرب السورية، وصل بعضها لدرجة إغلاق مدارس أسّسها سوريون خلال 24 ساعة دون الاكتراث بمصير الطلبة السوريين.
ودأبت تركيا منذ عام 2011 في البداية على تشجيع استقطاب اللاجئين السوريين وفتح الحدود لهم بحرية واسعة، وذلك بغرض استخدامهم كورقة ضغط سياسية مع دول المنطقة، فضلاً عن تهديد الاتحاد الأوروبي بفتح المجال لهم للهجرة نحو أروربا، وهذا ما حدث في فترات كثيرة، حيث تساهل حرس الحدود التركي مع قوارب اللاجئين التي أبحرت بالمئات نحو القارة الأوروبية.
وذكر المسؤول التركي أنّ "الوزارة عيَّنت 5 آلاف و200 مدرس للغة التركية في 33 مدينة تركية تستضيف سوريين، في إطار مشروع دعم دمج الطلاب السوريين في نظام التعليم التركي".
وأشار إلى أنّ الوزارة تعمل على دمج الطلاب السوريين ضمن النظام التعليمي التركي بشكل تدريجي.
ولفت أن الوزارة عملت خلال السنوات الخمس الماضية على استيعاب الطلاب السوريين ضمن النظام التعليمي التركي، وتمكنت من الوصول إلى 150 ألف طفل سوري لجؤوا مع ذويهم إلى تركيا على خلفية الحرب الدائرة في بلادهم.
وأشار إلى أنّ وزارة التربية التركية نفذت برنامج تعويض للطلاب السوريين المتسربين من المدارس في منطقة درع الفرات، من طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
وتواجه الخطوات التي اتخذتها السلطات التركية في سبيل دمج الطلاب السوريين مع نظرائهم الأتراك بناء على اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي، الكثير من العقبات أهمها صعوبة التفاهم بين الشريحتين.
ويتركّز وجود السوريين في الولايات التركية المحاذية للحدود السورية وفي بعض المناطق الغربية، ومنها: هاتاي – كيليس – العثمانية – عينتاب – أورفا – بورصة – إزمير – وإسطنبول، التي يعيش فيها غالبية اللاجئين السوريين.
وتتركز الاتفاقيات المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي على إيصال الدعم من أجل تعليم أطفال اللاجئين السوريين، وذلك عبر دمج هؤلاء الأطفال بالمدارس الحكومية التركية.
359 ألف طفل سوري في تركيا خارج النظام التعليمي الرسمي