يناير 19 2018

600 ألف طالب سوري في تركيا يتسلمون شهاداتهم المدرسية، و360 ألف بدون..

أنقرة - يستقبل أكثر من 600 ألف تلميذ سوري في تركيا، عطلة نصف السنة الدراسية، بعد تسلمهم الشهادات المدرسية، الجمعة.
وأشارت بيانات وزارة التربية التركية للعام 2017، إلى أن عدد التلاميذ السوريين في تركيا بلغ 604 آلاف و779.
ويدرس 366 ألفًا و476 تلميذًا منهم، في 14 ألف و742 مدرسة رسمية تدرس مناهج الجمهورية التركية وتتبع وزارة التربية.
كما يدرس 229 ألفًا و470 تلميذًا، في 338 مركز تعليم مؤقت، تنتشر في 20 ولاية، وتُدَرّس باللغة التركية.
كما لفتت البيانات إلى أن 8 آلاف و833 طالباً يدرسون في مدارس خاصة.
وأشارت معطيات وزارة التربية إلى أن معدل التحاق الأطفال السوريين بالمدارس الابتدائية، بلغت قبل الحرب في سوريا نسبة 94 في المئة.
وأضافت المعطيات التركية أن النسبة المشار إليها ارتفعت في تركيا لتصل إلى 98 في المئة في صفوف الأطفال السوريين، في حين ارتفع معدل التعليم ما قبل المدرسي (الروضة) بتركيا إلى 36.19 في المئة، بعد أن كان 12 في المئة فقط في سوريا.
وبلغ عدد التلاميذ السوريين في المدارس التي أقيمت بمدن وبلدات جرابلس، والباب، وأعزاز، وجوبان باي، واخترين، وصوران، داخل حدود منطقة "درع الفرات" شمالي سوريا، 154 ألفًا و221.
ونفذت قوات الجيش التركي عملية "درع الفرات"، خلال الفترة من أغسطس 2016 وحتى مارس الماضي؛ دعما للجيش السوري الحر.
وكان المدير العام للتعليم مدى الحياة في وزارة التربية التركية، كشف في نوفمبر الماضي، أنّ عدد الأطفال السوريين في سن التعليم بتركيا، يبلغ 972 ألف طفل، وأنّ الوزارة تمكنت من دمج نحو 612 ألف طالب سوري في المدارس التركية، وباتوا يتلقون التعليم مع أقرانهم الأطفال الأتراك، في الفترات الصباحية والمسائية.
ولا يتطرق المسؤولون عادة إلى مصير نحو 360 ألف طفل سوري ممن هم في سن الدراسة، علماً بأنّ المشهد التعليمي التركي شهد قرارات متناقضة ومزاجية في سنوات الحرب السورية، وصل بعضها لدرجة إغلاق مدارس أسّسها سوريون خلال 24 ساعة دون الاكتراث بمصير الطلبة السوريين.
وتواجه الخطوات التي اتخذتها السلطات التركية في سبيل دمج الطلاب السوريين مع نظرائهم الأتراك بناء على اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي، الكثير من العقبات أهمها صعوبة التفاهم بين الشريحتين.
وتتركز الاتفاقيات المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي على إيصال الدعم من أجل تعليم أطفال اللاجئين السوريين، وذلك عبر دمج هؤلاء الأطفال بالمدارس الحكومية التركية.
ورغم أنّ الاتحاد الأوروبي يسعى بدوره إلى التصدي لخطر ضياع جيل من الأطفال السوريين اللاجئين في تركيا، حيث خصّص 650 مليون يورو لتعليم هؤلاء الأطفال، إلا أنّه من غير المعروف إن كانت تركيا تستثمر هذه الأموال بالشكل الصحيح.
ولا يتطرّق المسؤولون الأتراك في الحكومة، إلى مصير عشرات الآلاف من الأطفال السوريين ممن هم في سن الدراسة، أين هم، ولماذا لا يتابعون دراستهم.

سوريون في مدارس تركيا