نوفمبر 24 2017

80 بالمئة من إمكانات قطاع الأغذية الحلال تستفيد منها دول غير إسلامية

 

إسطنبول - كشف مدير عام المركز الإسلامي لتنمية التجارة، الحسن حزين، أنّ قطاع الأغذية الحلال لوحدها تتوفر فيه إمكانات بأكثر من تريليون دولار في العالم، مبيناً أن البلدان الإسلامية تستفيد من تلك الإمكانات بنسبة 20 بالمائة فقط.
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح أعمال "القمة العالمية للحلال" الخميس بمشاركة ممثلين عن 57 بلدًا. وتستكشف القمة رؤية مستقبل قطاع "الصناعة الحلال".
ويقام على هامش القمة التي ستستمر حتى 25 نوفمبر، النسخة الخامسة لمعرض المنتجات الحلال للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي "إكسبو حلال 2017".
ويحضر فعاليات المعرض أكثر من 7 آلاف و500 شخص، و150 من ممثلي أكبر العلامات التجارية والمؤسسات والمنظمات في 80 دولة.
وتتنوع منتجات المعرض بين الأغذية الحلال، والسياحة الإسلامية، والتمويل الإسلامي، والكيمياء الحلال، ومستحضرات التجميل والأدوية.
وعلى هامش القمة والمعرض، سيتم تنظيم ورش عمل ومؤتمرات حول "التمويل الإسلامي"، و"صناعة الأغذية الحلال"، و"السياحة الإسلامية"، و"الحج والعمرة"، و"الطب والأدوية والكيمياء الحلال"، و"الحياة الإسلامية والمنسوجات الحلال". 
وأوضح مدير عام المركز الإسلامي لتنمية التجارة، أنّ نسبة 80 بالمئة من إمكانات قطاع الحلال تستفيد منها البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مشيراً إلى أنّ نيوزلندا توفر اللحوم الحمراء على وجه الخصوص، وأستراليا لحوم الدجاح، والبرازيل وكندا في قطاع اللحوم بشكل عام.
ولذلك فإنّ تنظيم القمة ومعرض منتجات الحلال، برأيه، يتيح فرصا جديدة للتعاون بين البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وأشار إلى أنّ العقبات الأساسية التي تعرقل التجارة بين البلدان الإسلامية، هي زيادة المعايير الفنية، ومشاكل المواءمة.
وأكد حزين أنهم يبدون أهمية كبيرة لكل أنواع التعاون بين البلدان الإسلامية و في كافة المجلات.
ولفت إلى أنهم تلقوا دعوة من كوريا الجنوبية واليابان لتطوير السياحة الحلال فيهما.
من جانبه، قال خالد العبودي الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، إن حجم إمكانات سوق الحلال في العالم يبلغ 1.3 تريليون دولار.
وأشار إلى أنّ مفهوم الحلال اكتسب شهرة واسعة ليس فقط في العالم الإسلامي فحسب بل في كل أنحاء العالم.
معرض الحلال إسطنبول
معرض الحلال إسطنبول